وأما الرجل الذي يصيح في النهر ويلقم الحجارة ، فهو آكل الربا .
وأما الرجل الذي عند النار ، فهو خازن جهنم .
وأما الطويل الذي في الروضة ، فإبراهيم خليل الرحمن عليه السّلام .
وأما الولدان حوله ، فكل مولود يولد على الفطرة .
وأما المدينة ، فهي الدنيا ، فيها أناس خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ، فتابوا فتاب اللّه عليهم .
وأما الرجلان تحت الشجرة ، فهما ملكان يحميان لأعداء اللّه إلى يوم القيامة .
وأما نهر الدم ، فصاحب الربا .
وأما الذي يشدخ رأسه بالحجارة ، فالرجل يتعلم القرآن ثم ينام عنه لا يقرأ منه شيئا ، كلما رقد في القبر أوقظوه .
قال أبو سعد : معناه : ينام عن الصلاة المكتوبة .
357 - وفي بعض الروايات : وإذا أنا بدار من فضة ، بفنائها رجل جالس فقال : مرحبا برجل وعدنا اللّه أن نراه فلم نره إلا الليلة ، فقلت : بربك من أنت ؟ قال : أنا سليمان بن داود ، قلت : لمن هذه الدار ؟ قال : لداود النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فدخلتها ، فإذا هي في السعة ثلاثة عشر فرسخا في ثلاثة عشر فرسخ عرضها وطولها ، وإذا ببيت من زبرجد وياقوت ولؤلؤ ، قال : فلما رأى جبريل عليه السّلام عجبي بها ، قال : يا نبي الرحمة أليس حسبك أن يعطيك ربك مثل هذه الدار ؟ قال : قلت : بلى ، إني إلى ربي لمن الراغبين .
مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 163
مساهمون: عبد الملك الخركوشي النيسابوري
ص١٦٣