. . . . . . . . . .
شرح
- فابتدر الناس جوانب شعره فسبقتهم إلى ناصيته فجعلتها في هذه القلنسوة ، فلم أشهد قتالا وهي معي إلّا رزقت النصر ، سكت عنه الحاكم ، وقال الذهبي : منقطع ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 9 / 349 ] : رجاله رجال الصحيح ، وجعفر سمع من جماعة من الصحابة فلا أدري سمع من خالد أم لا .
تابعه سريج بن يونس ، عن هشيم ، أخرجه أبو يعلى في مسنده [ 13 / 138 - 139 ] رقم 7183 ، ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن الأثير في الأسد [ 2 / 111 ] ، وابن عساكر في تاريخه [ 16 / 246 - 247 ] .
ورواه ابن سعد من وجه آخر فقال : أخبرنا يحيى بن حماد ، ثنا أبو عوانة ، عن عاصم بن كليب قال : سمعت شيخين في المسجد ممن سمع خالد بن الوليد قال أحدهما لصاحبه : أتذكر ما لقينا يوم الكمة بسباطة الحيرة ؟ قال :
نعم ، ما لقينا يوما قط أشد منه ، وقعت كمة خالد بن الوليد فقال :
التمسوها ، وغضب ، فوجدناها ، فوضعها على رأسه ثم اعتذر إلينا فقال :
لا تلوموني ، فإن نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين حلق رأسه انتهبنا شعره فوقعت ناصيته بيدي فجعلتها ناصية في هذه الخرقة ، فإنما شق عليّ حين وقعت .
ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن عساكر في تاريخه [ 16 / 247 ] ، وابن العديم في بغية الطلب [ 7 / 3149 ] .
وأخرج ابن عساكر [ 16 / 247 ] من طريق الخرائطي : أنا علي بن حرب ، أنا ابن وهب ، عن ابن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن الحارث قال :
أخبرني الثقة : أن الناس يوم حلق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ابتدروا شعره ، فابتدرهم خالد بن الوليد إلى ناصيته صلى اللّه عليه وسلم فجعلها في قلنسوته .