تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : إنا معاشر الأنبياء تنبت أجسادنا على أرواح أهل الجنة ، فما خرج منها شيء ابتلعته الأرض .
شرح
- وقال السيوطي في الخصائص [ 1 / 176 ] : هذا الطريق أقوى طرق هذا الحديث ، قال ابن دحية في الخصائص بعد إيراده : هذا سند ثابت ، محمد بن حسان بغدادي ثقة صالح ، وعبدة من رجال الشيخين . قلت : تابعه الحسين بن علوان ، عن هشام ، أخرجه البيهقي في الدلائل وقال : هذا الحديث من موضوعات الحسين بن علوان ، فتعقبه السيوطي في الخصائص [ 1 / 175 ] بقوله : قلت : كلا ، ليس كما قال فإن الحديث له طريق آخر ، ثم ساق طرقه . ( 2 ) - أم سعد ، أخرج حديثها ابن سعد في الطبقات [ 1 / 171 ] ذكر علامات النبوة بعد نزول الوحي على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أخبرنا الفضل بن إسماعيل بن أبان الوراق ، أخبرنا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، عن محمد بن زاذان ، عن أم سعد ، عن عائشة قالت : قلت : يا رسول اللّه تأتي الخلاء فلا يرى منك شيء من الأذى ؟ فقال : أو ما علمت يا عائشة أن الأرض تبتلع ما يخرج من الأنبياء فلا يرى منه شيء ؟ ومن هذا الوجه أخرجه أيضا أبو نعيم في الدلائل برقم 364 ، وفي الإسناد محمد بن زاذان ضعفه غير واحد . ( 3 ) - ليلى مولاة عائشة ، أخرج حديثها الحاكم في المستدرك [ 4 / 72 ] بإسناد منقطع من طريق إبراهيم بن سعد : ثنا المنهال بن عبيد اللّه عمن ذكره عن ليلى مولاة عائشة ، عن عائشة قالت : دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لقضاء حاجته فدخلت فلم أر شيئا ووجدت ريح المسك فقلت : يا رسول اللّه إني لم أر شيئا ! ! قال : إن الأرض أمرت أن تكفته منا معاشر الأنبياء . -