. . . . . . . . . .
شرح
- مثل السلعة بين كتفيه ، وفي رواية : مثل التفاحة ، وفي أخرى : مثل بيضة الحمامة .
وأخرج الإمام أحمد في مسنده [ 5 / 82 ، 83 ] ، ومسلم في الفضائل برقم 2346 ، والترمذي في الشمائل برقم 22 ، والنسائي في اليوم والليلة برقم 265 ، 424 ، 422 ، والبيهقي في الدلائل [ 1 / 263 ] ، وابن سعد في الطبقات [ 1 / 327 ] ، والحميدي في مسنده برقم 867 ، جميعهم من حديث عبد اللّه بن سرجس في حديث له قال : ثم درت خلفه صلى اللّه عليه وسلم فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى ، جمعا عليه خيلان كأمثال الثآليل .
قال أبو عاصم : هذا حاصل ما ورد من الأحاديث في صفة الخاتم ، وفي الباب عن جماعة من الصحابة منهم : سلمان الفارسي ، وقد أوردنا حديثه بطوله في قصة إسلامه ، وعلي بن أبي طالب حديثه عند الترمذي في الشمائل ، والبيهقي ، وأبو سعيد الخدري حديثه عند البخاري في التاريخ ، والبيهقي في الدلائل ، والترمذي في الشمائل ، وعن التنوخي رسول هرقل حديثه عند الإمام أحمد ، والبيهقي في الدلائل ، وعن عباد بن عمرو حديثه عند الطبراني ، وأبي نعيم في المعرفة ، وعن عائشة عند ابن أبي خيثمة في التاريخ ، وعن ابن عمر عند ابن عساكر ، والحاكم في تاريخ نيسابور وغيرهم ، وهؤلاء لا يخرج وصفهم عما أوردناه .
نعم ، وأخرج ابن عساكر في تاريخه من حديث جابر بن عبد اللّه قال :
أردفني النبي صلى اللّه عليه وسلم خلفه فجعلت فمي على خاتم النبوة ، فجعل ينفح عليّ مسكا .
وأخرج ابن عساكر في تاريخه والحاكم في تاريخ نيسابور من حديث ابن عمر قال : كان خاتم النبوة على ظهر النبي صلى اللّه عليه وسلم مثل البندقة من لحم ، مكتوب فيها باللحم : محمد رسول اللّه .
وأخرج أبو نعيم عن سلمان قال : بين كتفيه بيضة كبيضة الحمامة ، عليها -