320 - وجاءت الملائكة إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو نائم ، فقال بعضهم :
هو نائم ، وقال بعضهم : العين نائمة والقلب يقظان .
321 - وقالت عائشة رضي اللّه عنها قلت : يا رسول اللّه تنام قبل أن توتر ؟ قال : يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي .
شرح
( 320 ) - قوله : « وجاءت الملائكة » :
في رواية ابن مسعود : أتاني رجال كأنهم الجمال ، وفي رواية : كأن جبريل عند رأسي وميكائيل عند رجلي .
قوله : « والقلب يقظان » :
وتمامه : فقالوا : إن لصاحبكم هذا مثلا ، قال : فاضربوا له مثلا ، فقال بعضهم : إنه نائم ، وقال بعضهم : إن العين نائمة والقلب يقظان ، فقالوا :
مثله كمثل رجل بنى دارا وجعل فيها مأدبة وبعث داعيا ، فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة ، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة ، فقالوا : أولوها له يفقهها ، فقال بعضهم : إنه نائم ، وقال بعضهم : إن العين نائمة والقلب يقظان ، فقالوا : فالدار : الجنة ، والداعي :
محمّد صلى اللّه عليه وسلم ، فمن أطاع محمّدا صلى اللّه عليه وسلم فقد أطاع اللّه ، ومن عصى محمدا فقد عصى اللّه ، ومحمد فرق بين الناس .
أخرجه البخاري في الاعتصام ، باب قول النبي صلى اللّه عليه وسلم : بعثت بجوامع الكلم ، رقم 7273 .
وانظر تخريجنا لحديث ابن مسعود بنحوه في المسند الجامع لأبي محمد الدارمي ، تحت رقم 13 - فتح المنان .
( 321 ) - قوله : « تنام قبل أن توتر » :
أخرجاه في الصحيحين من حديثها .