على أولاده .
118 - وقيل : مكث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في حجر أمه سنتين .
شرح
قوله : « على أولاده » :
زاد ابن سعد في الطبقات [ 1 / 118 ] : فكان يقربه ويدنيه ، ويدخل عليه إذا خلا وإذا نام ، وكان يجلس على فراشه فيقول عبد المطلب إذا رأى ذلك :
دعوا ابني إنه ليؤنس ملكا .
ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن الجوزي في المنتظم [ 2 / 274 ] .
وعن أم أيمن أنها قالت : كنت أحضن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فغفلت عنه يوما فلم أدر إلّا بعبد المطلب قائما على رأسي يقول : يا بركة ، قلت : لبيك ، قال :
أتدرين أين وجدت ابني ؟ قلت : لا أدري ، قال : وجدته مع غلمان قريبا من السدرة ، لا تغفلي عن ابني يا أم أيمن فإن أهل الكتاب يزعمون أن ابني نبي هذه الأمة ، وأنا لا آمن عليه منهم ، وكان لا يأكل طعاما إلّا قال : علي بابني ، فيؤتى به إليه .
أخرجه ابن سعد في الطبقات [ 1 / 118 ] ، ومن طريقه ابن الجوزي في المنتظم [ 2 / 274 ] ، وابن سيد الناس في سيرته [ 1 / 100 ] .
( 118 ) - قوله : « في حجر أمه سنتين » :
يعني بعد أن ردته حليمة السعدية ، فتكون أمه قد توفيت ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ابن أربع سنين وهو قول ابن حبان في الثقات [ 1 / 41 ] .
وأخرجها ابن عساكر في تاريخه من طريق الزبير بن بكار [ 3 / 78 ] ، وأشار إليه ابن الجوزي في التلقيح [ / 13 ] .
والمشهور في السير أنها ماتت وهو ابن ستة كما في سيرة ابن إسحاق ، وأخرجه ابن سعد في الطبقات [ 1 / 116 ] ، وحكى البلاذري في أنساب الأشراف [ 1 / 94 ] أنه الثبت .