قالت الطير : نحن أحق برضاعه ، فضجت السحاب إلى اللّه عزّ وجلّ : نحن المسخرات من السماء والأرض نحمله إلى براري الدنيا وزواياها ، ونعرف كل شجرة طيبة فنطعمه الثمر منها ، وكل عين باردة نسقيه منها ، ونغذوه بماء المزن من تحت العرش حولين كاملين .
فنوديت كلها : أن كفوا عن رضاع محمد صلى اللّه عليه وسلم فقد أجرى اللّه ذلك على أيدي الإنس .
فأجرى اللّه ذلك لحليمة بنت أبي ذؤيب السعدية .
مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 364
مساهمون: عبد الملك الخركوشي النيسابوري
ص٣٦٤