التي نحرت عنه وقع عليّ الآن ، قال : أنا مع أبي لا أستطيع خلافه ولا فراقه .
فخرج به عبد المطلب حتى أتى به ابنة وهب بن عبد مناف وهي يومئذ أفضل امرأة من قريش نسبا ، فزعموا أنه دخل عليها حين أملكها مكانه فحملت برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ثم خرج من عندها فأتى المرأة التي عرضت عليه ما عرضت فقال لها : ما لك لا تعرضين عليّ اليوم ما عرضت عليّ بالأمس ؟ قالت له : فارقك النور الذي كان معك أمس ، فليس لي بك اليوم حاجة .
شرح
- حديث أخت ورقة أخرجه ابن سعد في الطبقات [ 1 / 95 - 96 ] ، ومن طريقه ابن الجوزي في المنتظم [ 2 / 201 ] ، وابن عساكر في تاريخه [ 3 / 406 ] .
- وقيل : إن المرأة التي عرضت نفسها من خثعم وكانت تأتي مواسم الحج ، معها أدم تطوف بها كأنها تبيعها ، وإنما كانت تبحث عن كفؤ لها لأنها كانت ذات جمال ، فلما رأت عبد اللّه أعجبها وقالت : إني واللّه ما أطوف بهذه الأدم وما لي إلى ثمنها حاجة وإنما أتوسم الرجل هل أجد كفؤا ، فإن كانت لك إليّ حاجة . . . القصة .
أخرجها ابن سعد في الطبقات [ 1 / 97 ] ، والبيهقي في الدلائل [ 1 / 107 ] ، وابن عساكر في تاريخه [ 3 / 403 - 404 ] .
- ويقال : إنها المرأة المذكورة في حديث عبد الرحمن بن عوف الآتي ، وهي التي ذكرها اليهودي الذي ينزل عليه عبد المطلب في رحلته إلى اليمن حين توسم في عبد اللّه ، وقال له : هل لك في شاعة ؟ ونخلص إلى أن القصة يمكن حل إشكالها إذا ثبتت ، ولها طرق أخرى عند ابن سعد في الطبقات [ 1 / 95 - 97 ] ، والبيهقي في الدلائل [ 1 / 102 - 109 ] ، وأبي نعيم في الدلائل [ 1 / 130 - 133 ] رقم 72 ، 73 ، 74 ، 75 ، وابن عساكر في تاريخه [ 3 / 403 - 407 ] .