[ 32 - فصل : ذكر قصّة النّجاشي وإسلامه رحمه اللّه ]
32 - فصل : ذكر قصّة النّجاشي وإسلامه رحمه اللّه 71 - قال جعفر بن أبي طالب : يا رسول اللّه ائذن لي آت أرضا أعبد اللّه بها لا أخاف أحدا ، فأذن له .
فأتى النجاشيّ ، فبعثت قريش عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد وجمعوا للنجاشي هدية فقبلها ثم سجدوا له وقالوا : إن قوما منا رغبوا عن ديننا وهم في أرضك ، فقال لهم النجاشي : في أرضي ؟ قالوا : نعم ، فأمر فأحضروا ، والقسيسون والرهبان جلوس سماطين .
فقال عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد : إنهم لا يشهدون أن عيسى بن اللّه ، ولا يسجدون لك ، فلما انتهوا إليه زبرهم من عنده من القسيسين والبرهان أن اسجدوا للملك .
فقال جعفر : لا نسجد إلا للّه ، قال : وما ذاك ، قال : إن اللّه عز وجل بعث محمدا صلى اللّه عليه وسلم فينا رسولا ، وهو الرسول الذي بشر به عيسى ابن مريم
بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ
الآية ، فأمرنا أن نعبد اللّه ولا نشرك به شيئا
شرح
قوله : « قصة النجاشي وإسلامه » :
أخرجها من طرق : البيهقي في الدلائل [ 2 / 285 - 294 ] وأبو نعيم في الدلائل [ 1 / 243 ] رقم 193 ، والطبراني في معجمه الكبير برقم 1478 ، وفي الأحاديث الطوال برقم 14 ، 15 .
وقد رويت قصة الهجرة أيضا عن ابن مسعود ، وأبي موسى ، وأم سلمة ، قال السيوطي في الخصائص [ 1 / 374 ] : بأسانيد موصولة .