13 - والإمام القاضي الفقيه : أبو القاسم علي بن عبد المحسن بن علي التنوخي ، المصري ثم البغدادي ، راوي كتاب الأشربة للإمام أحمد ابن حنبل ، وابن صاحب كتاب الفرج بعد الشدة .
14 - وعبد الوهاب بن الميداني الدمشقي .
15 - وعلي الحنائي .
ثناء الأئمة عليه رحمه اللّه ، وكلامهم فيه :
وممن أثنى عليه أيضا : الخطيب البغدادي في تاريخه حيث قال :
كان ثقة صالحا ورعا زاهدا ، وكذلك قال ابن الجوزي .
وقال الحافظ ابن عساكر في التبيين : أخبرنا الشيخ أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل إجازة قال : عبد الملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم النيسابوري أبو سعد الزاهد الخركوشي الواعظ الأستاذ الكامل أحد أفراد خراسان علما وزهدا وورعا وخشية وطريقة ، تفقه على أبي الحسن الماسرجسي ثم ترك الجاه وجالس الزهاد ولزم العمل وحج وجاور ثم رجع إلى خراسان ، وكان يعمل القلانس ويأمر ببيعها بحيث لا يدرى أنها من صنعته ويأكل من كسب يده ، وبنى في سكنه المدرسة ودار المرضى ، ووقف أوقافا عليها ووضع في المدرسة خزانة للكتب ، وصنف أعدادا من الكتب ، قال عبد الغافر :
سمعت أبا الفضل محمد بن عبيد اللّه الصّرّام الزاهد يقول :
رأيت الأستاذ يستسقي ويقول :
إليك جئنا وأنت جئت بنا * وليس رب سواك يغنينا
بابك رحب فناؤه كرم * تؤوي إلى بابك المساكينا