ثم يدعو ويقول : اللّهم اسقنا . . قال : فما أتم ثلاثا حتى سقينا كأفواه القرب .
وذكره الحافظ الذهبي في مواضع من كتبه فكان مما قال : الإمام القدوة شيخ الإسلام الواعظ . . . قال : كان أبو سعد ممن وضع له القبول في الأرض . . . صحب الزهاد وحج وجاور وصنف ورزق القبول التام فاللّه يرحمه . وقال في تاريخه : ذكر ابن عساكر أنه كان أشعريا .
وقال التاج السبكي في طبقاته : كان فقيها زاهدا من أئمة الدين وأعلام المؤمنين ، ترتجى الرحمة بذكره .
وقال التقي السبكي في شفاء السقام [ / 39 ] : توفي عبد الملك سنة ست وأربعمائة بنيسابور ، وقبره مشهور يزار ويتبرك به ، شيخه في الفقه أبو الحسن الماسرجسي .
وقال الحافظ أبو سعد السمعاني في الأنساب : زرت قبره غير مرة .
وفاته :
توفي أبو سعد الخركوشي في جمادى الأولى ، سنة ست - وقيل :
سبع - وأربعمائة ، رحمه اللّه رحمة واسعة ورضي عنه ، ونفعنا وإياه بما صنف وكتب .
مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 21
مساهمون: عبد الملك الخركوشي النيسابوري
ص٢١