و أبى الفتح ابن البطّى و غيرهم ، و بدمشق من شيوخنا ابى المحاسن محمد بن السيّد ابن ابى لقمة الصفّار و ابى القاسم الحسين بن صصرى التغلبى و أبى محمّد بن البنّ و غيرهم ، و بمصر من جماعة من اصحاب الحافظ ابى طاهر السّلفى و غيرهم .
و كتب بخطّه كثيرا ، و كان كثير الافادة ، حسن الأخلاق سمعت منه و سمع معى على جماعة من الشيوخ بمصر ، و توفّى رحمه اللّه فى ربيع الأوّل سنة احدى و خمسين و ستّمائة و دفن بسفح المقطّم ، حدّثنا ابو الفضل محمد ، و يدعى ذاكرا ، ابن اسحاق الأبرقوهى من لفظه به ظاهر القاهرة ، انبأنا الخطيب ابو القاسم عبد اللّطيف ابن محمد بن ثابت الخوارزمى بقراءة والدى عليه و أنا حاضر أسمع فى التاسع عشر من رجب سنة عشر و ستّمائة باصبهان . . . ( حديثى از قول او روايت كرده است ) .
حال ببينيم چه معلوماتى بدست داريم . رفيع الدّين ابو محمّد اسحق بن محمد بن المؤيّد بن على بن اسماعيل بن ابى طالب همدانى الأصل ابرقوهى المسكن كه قاضى ابرقوه بوده است دو پسر داشته است يكى محمّد ذاكر ( دو اسم ) و ديگرى احمد . كنيهء اوّلى ابو الفضل بوده ، كنيه و لقب دوّمى ابو المعالى شهاب الدّين . اوّلى در سال 606 يا اوّل 607 متولد شده بوده ، دوّمى در سال 614 يا 615 . در سال 610 كه اوّلى چهار ساله بوده و دوّمى هنوز به دنيا نيامده بوده است پدرش او را باصفهان برده كه از صدر الدّين خجندى سماع حديث كرده است بعد از آنكه برادر دوّمى به دنيا آمده بوده هم پدر يك بار در سال 617 با دو پسرش ( دوّمى سه ساله بوده ) و باز بار ديگر در 619 ، به مسافرت در طلب استماع حديث از علماى مشهور پرداخته است و ظاهرا در غالب جاها در محضر عالم يا فقيه يا خطيب مشهور خود پدر مىخوانده و پسرها گوش مىدادهاند .
حدس و فرض :
در حدود سنهء 621 پدر ظاهرا به وطن برگشته و دو پسر در مصر ماندهاند .
پدر سيرهء ابن هشام را كه بر ابن الجبّاب در مصر ( با حضور دو پسر خودش )
سيرت رسول الله ( سيرة النبي ص ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة مقدمه مصحح 146
مساهمون: قاضى ابرقوه
صمقدمه مصحح ١٤٦