شيداى رهيده كه طريق مرا پيمايند و راه راست مرا پى گيرند ، و مرا به شايستگان از اجداد و خويشان خود ملحق ساز « 1 » .
نيايش ديگرى از حضرت عليه السّلام در قنوت
[ 909 ] - 5 - « بار الها ! هر كس در پى پناهى است تو پناه منى ، و هر كس در پى دل آرامى است تو دل آرام منى . بار الها ! بر محمّد و آل محمّد درود فرست ، و نيايشم را بشنو و دعايم را پاسخ گو ، و بازگشتگاه و اقامتگاه مرا نزد خود قرار ده ، و مرا در غوغاى آزمونهاى زندگيم ، از امتحانات گوناگون ( درهم و پيچيده ) ، و آشفتگى ( وسوسههاى ) شيطان نگهدار ، به آن عظمتت سوگند كه آزمندى هيچ كس از راه فريب به آن نياميزد و هيچ نمودار حاضر ( در ذهنى ) از راه حدس و گمان به آن مخلوط نشود ، و هيچ ( تباهى و ) شكافى به آن نرسد ( مرا
هامش
( 1 ) اللّهمّ منك البدء و لك المشيّة ، و لك الحول و لك القوّة ، و أنت اللّه الّذي لا إله إلّا أنت ، جعلت قلوب أوليائك مسكنا لمشيّتك ، و مكمنا لارادتك ، و جعلت عقولهم مناصب أوامرك و نواهيك ، فأنت إذا شئت ما تشاء حرّكت من أسرارهم كوامن ما أبطنت فيهم ، و أبدأت من إرادتك على ألسنتهم ما أفهمتهم به عنك في عقودهم بعقول تدعوك و تدعو إليك بحقائق ما منحتهم به ، و إنّى لأعلم ممّا علّمتني ممّا أنت المشكور على ما منه أريتني ، و إليه آويتنى .
اللّهمّ و إنّي مع ذلك كلّه عائذ بك ، لائذ بحولك و قوّتك ، راض بحكمك الّذي سقته إلىّ في علمك ، جار بحيث أجريتني ، قاصد ما أمّمتنى ، غير ضنين بنفسي فيما يرضيك عنّى إذ به قد رضّيتنى ، و لا قاصر بجهدى عمّا إليه ندبتنى ، مسارع لما عرّفتنى ، شارع فيما أشرعتني ، مستبصر في ما بصّرتني ، مراع ما أرعيتني ، فلا تخلني من رعايتك ، و لا تخرجني من عنايتك ، و لا تقعدني عن حولك ، و لا تخرجني عن مقصد أنال به إرادتك ، و اجعل على البصيرة مدرجتي ، و على الهداية محجّتي ، و على الرّشاد مسلكي ، حتّى تنيلني و تنيل بي أمنيّتي ، و تحلّ بي على ما به أردتني ، و له خلقتنى ، و إليه آويتني ، و أعذ أولياءك من الافتتان بي ، و فتّنهم برحمتك لرحمتك في نعمتك تفتين الاجتباء ، و الاستخلاص بسلوك طريقتي ، و اتّباع منهجي ، و ألحقني بالصّالحين من آبائي و ذوى رحمي .