اندرز غافلان
[ 895 ] - 78 - روايت شده كه امام حسين عليه السّلام فرمود : « زير ديوار يكى از شهرها لوحى پيدا شد كه در آن نوشته بود : منم اللّه كه هيچ معبود به حقّى جز من نيست و محمّد صلّى اللّه عليه و آله پيامبر من است ، در شگفتم از كسى كه به مرگ يقين دارد چگونه شادى مىكند ؟ ! در شگفتم از كسى كه به تقدير الهى يقين دارد چگونه اندوهگين مىشود ؟ ! در شگفتم از كسى كه ( بىوفايى ) دنيا را آزموده چگونه به آن اعتماد مىكند ؟ ! و در شگفتم از كسى كه به حسابرسى خداوند يقين دارد چگونه گناه مىكند » « 1 » ؟ ! [ 896 ] - 79 - امام حسين عليه السّلام فرمود : « اگر سه چيز نبود . فرزند آدم هرگز براى چيزى سر خم
هامش
نكير حلوله و بشع مذاقه ، فاعتلق مهجكم ، و حال بين العمل و بينكم ، فبادروا بصحّة الاجسام في مدّة الاعمار ، كأنّكم ببغتات طوارقه فتنقلكم من ظهر الأرض إلى بطنها ، و من علوّها الى أسفلها ، و من أنسها الى وحشتها ، و من روحها و ضوئها إلى ظلمتها ، و من سعتها الى ضيقها ، حيث لا يزار حميم ، و لا يعاد سقيم ، و لا يجاب صريخ . أعاننا اللّه و إيّاكم على أهوال ذلك اليوم ، و نجّانا و إيّاكم من عقابه ، و أوجب لنا و لكم الجزيل من ثوابه .
عباد اللّه ! فلو كان ذلك قصر مرماكم ، و مدى مظعنكم كان حسب العامل شغلا يستفرغ عليه احزانه و يذهله عن دنياه و يكثر نصيبه لطلب الخلاص منه ، فكيف و هو بعد ذلك مرتهن باكتسابه ، مستوقف على حسابه ، لا وزير له يمنعه ، و لا ظهير عنه يدفعه ، و يومئذ اوصيكم بتقوى اللّه ، فإنّ اللّه قد ضمن لمن اتّقاه أن يحوّله عمّا يكره الى ما يحبّ فإيّاك أن تكون ممّن يخاف على العباد من ذنوبهم ، و يأمن العقوبة من ذنبه ، فإنّ اللّه تبارك و تعالى لا يخدع عن جنّته و لا ينال ما عنده إلّا بطاعته ان شاء اللّه .
( 1 ) وجد لوح تحت حائط مدينة من المدائن مكتوب فيه : أنا اللّه لا إله إلّا أنا ، و محمّد نبيّي ، عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ؟ و عجبت لمن أيقن بالقدر كيف يحزن ؟ و عجبت لمن اختبر الدّنيا كيف يطمئنّ إليها ؟ و عجبت لمن أيقن بالحساب كيف يذنب .