قيام و انقلاب مهدى عليه السلام
« باسمه تعالى »
انديشهء پيروزى نهايى نيروى حق و صلح و عدالت بر نيروى باطل و ستيز و ظلم ، گسترش جهانى ايمان اسلامى ، استقرار كامل و همه جانبهء ارزشهاى انسانى ، تشكيل مدينهء فاضله و جامعهء ايدهآل ، و بالاخره اجراى اين ايدهء عمومى و انسانى به وسيلهء شخصيتى مقدس و عالىقدر كه در روايات متواتر اسلامى از او به « مهدى » تعبير شده است ، انديشهاى است كه كم و بيش همهء فرق و مذاهب اسلامى - با تفاوتها و اختلافهايى - بدان مؤمن و معتقدند ؛ زيرا اين انديشه به حسب اصل و ريشه ، قرآنى است ؛ اين قرآن مجيد است كه با قاطعيت تمام ، پيروزى نهايى ايمان اسلامى « 1 » ، غلبهء قطعى صالحان و متقيان « 2 » ، كوتاه شدن دست ستمكاران و جباران براى هميشه « 3 » ، و
هامش
( 1 ) . هُوَ الَّذى ارْسَلَ رَسولَهُ بِالْهُدى وَ دينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّين كُلِّهِ و لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكونَ ( توبه / 33 وصف / 9 ) .
( 2 ) . وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِى الزَّبورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ انَّ الْارْضَ يَرِثُها عِبادِىَ الصّالِحونَ ( انبياء / 105 ) .
( 3 ) . وَ نُريدُ انْ نَمُنَّ عَلَى الَّذينَ اسْتُضْعِفوا فِى الْارْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ ائِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثينَ . وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِى الْارْضِ وَ نُرِىَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنودَهُما مِنْهُمْ ما كانوا يَحْذَرونَ ( قصص / 5 و 6 ) .