تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١
أَطْعَمَهُ
« 1 » ، و يا آنچنان كه آيهء كريمهء
« تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ »
« 2 » را اين‌طور تفسير و تعبير مىكنند و اين يك مغالطهء عظيمى است . اما زينب جواب مىدهد : الْحَمْدُ للَّهِ الَّذى اكْرَمَنا بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ وَ طَهَّرَنا مِنَ الرِّجْسِ تَطْهيراً ، انَّما يَفْتَضِحُ الْفاسِقُ وَ يَكْذِبُ الْفاجِرُ وَ هُوَ غَيْرُنا وَ الْحَمْدُ للَّهِ « 3 » . ابن زياد گفت : كَيْفَ رَايْتِ صُنْعَ اللَّهِ بِاخيكِ ؟ قالَتْ : كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْقَتْلَ فَبَرَزوا الى مَضاجِعِهِمْ ، وَ سَيَجْمَعُ اللَّهُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ ، فَانْظُرْ لِمَنْ يَكونُ الْفُلْجُ ، هَبِلَتْكَ امُّكَ يَا ابْنَ مَرْجانَةَ . . . فَغَضِبَ ابْنُ زِيادٍ وَ اسْتَشاطَ « 4 » . . . . وقتى كه علىّ بن الحسين عرضه مىشود بر پسر زياد ، [ ابن زياد ] مىگويد : مَنْ انْتَ ؟ فَقالَ : أَنَا عَلىُّ بْنُ الْحُسَيْنِ . فَقالَ : أَ لَيْسَ قَدْ قَتَلَ اللَّهُ عَلِىَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ؟ فَقالَ لَهُ عَلىٌّ عليه السلام : قَدْ كانَ لى اخٌ يُسَمّى عَليّاً قَتَلَهُ النّاسُ . فَقالَ لَهُ ابْنُ زيادٍ : بَلِ اللَّهُ قَتَلَهُ . فَقالَ عَلىُّ بْنُ الْحُسَيْنِ : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْانْفُسَ حينَ مَوْتِها . . . فَغَضِبَ ابْنُ زيادٍ فَقالَ : وَ بِكَ جُرْأَةٌ لِجَوابى وَ فيكَ بَقِيَّةٌ لِلرَّدِّ عَلَىَّ ! اذْهَبُوا بِهِ فَاضْرِبوا عُنُقَهُ . . . « 5 »
هامش
( 1 ) . يس / 47 . [ آيا به كسى خوراك دهيم كه اگر خدا مىخواست خوراكش مىداد ؟ ] ( 2 ) . آل عمران / 26 . [ حكومت را به هر كه خواهى مىدهى ، و از هركه خواهى مىستانى ، و هركه را خواهى عزت مىبخشى ، و هركه را خواهى خوار و ذليل مىسازى . ] ( 3 ) . [ سپاس خدايى را كه ما را به پيامبرش محمد گرامى داشت ، و از هرگونه پليدى به خوبى پاك ساخت . جز اين نيست كه فاسق رسوا مىشود و فاجر دروغ مىگويد ، و او به حمد اللَّه ما نيستيم و غير ماست . ] ( 4 ) . [ كار خدا را نسبت به برادرت چگونه ديدى ؟ فرمود : خداوند شهادت را در سرنوشت آنها مقرر فرموده بود و آنان به قتلگاه خويش پيوستند ، و به زودى خداوند ميان تو و آنان جمع كند . پس بنگر كه پيروزى از آنِ كيست ؟ مادرت به عزايت بنشيند اى پسر مرجانه ! . . . پس ابن زياد به خشم آمد و برافروخت . . . ] ( 5 ) . [ ابن زياد گفت : تو كه هستى ؟ فرمود : من على بن الحسين‌ام . گفت : مگر على بن الحسين را خدا نكشت ؟ حضرت فرمود : برادرى داشتم به نام على كه مردم او را كشتند . ابن زياد گفت : بلكه خدا او را كشت . حضرت فرمود : البته خداوند جانها را به هنگام مردن مىستاند . . . ابن زياد خشم گرفت و گفت : بر پاسخ من جرأت مىكنى و هنوز توان ردّ بر مرا دارى ؟ او را ببريد و گردنش را بزنيد . ]