تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
رفع نيازمنديهاى مستمندان مسدود است ، با همدردى و همسطحى و شركت عملى در غم مستمندان بر زخمهاى دل مستمندان مرهم مىگذارد . همدردى و شركت در غم ديگران ، مخصوصاً در مورد پيشوايان امت كه چشمها به آنان دوخته است ، اهميت بسزايى دارد . على عليه السلام در دورهء خلافت بيش از هر وقت ديگر زاهدانه زندگى مىكرد . مىفرمود : انَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلى ائِمَّةِ الْعَدْلِ انْ يُقَدِّروا انْفُسَهُمْ بِضَعَفَةِ النّاسِ كَيْلا يَتَبَيَّغَ بِالْفَقيرِ فَقْرُهُ « 1 » . خداوند بر پيشوايان دادگر فرض كرده است كه زندگى خود را با طبقهء ضعيف تطبيق دهند كه رنج فقر ، مستمندان را ناراحت نكند . و هم آن حضرت مىفرمود : ااقْنَعُ مِنْ نَفْسى بِانْ يُقالَ هذا اميرُالْمُؤْمِنينَ وَ لا اشارِكَهُمْ فى مَكارِهِ الدَّهْرِ اوْ اكونَ اسْوَةً لَهُمْ فى جُشوبَةِ الْعَيْشِ « 2 » ؟ . آيا با عنوان و لقب « اميرالمؤمنين » كه روى من نهاده و مرا با آن خطاب مىكنند خودم را قانع سازم و در سختيهاى روزگار با مؤمنين شركت نداشته باشم و يا در فقيرانه زندگى كردن ، امام و پيشواى آنان نباشم ؟ . و نيز در همان نامه مىفرمايد : . . . هَيْهاتَ انْ يَغْلِبَنى هَواىَ وَيَقودَنى جَشَعى الى تَخَيُّرِالْاطْعِمَةِ وَ لَعَلَّ بِالْحِجازِ اوِ الْيَمامَةِ مَنْ لا طَمَعَ لَهُ فِى الْقُرْصِ وَ لا عَهْدَ لَهُ بِالشِّبَعِ ، اوْ ابيتَ مِبْطانَاً وَ حَوْلى بُطونٌ غَرْثى وَ اكْبادٌ حَرّى ؟ ! . چگونه ممكن است هواى نفس بر من غلبه كند و مرا به سوى انتخاب
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، خطبهء 200 . ( 2 ) . نهج البلاغه ، نامهء 45 .
مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 522 | مرتضى مطهرى