است ، و به تعبير خود قرآن
« لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى »
« 1 » است . مطالعهء طبيعت چگونه مىتواند ما را با چنين مفاهيمى آشنا سازد ؟ .
مسألهء ديگر وحدت و يگانگى خداوند است . قرآن اين مسأله را به صورت استدلالى طرح كرده است و با يك « قياس استثنائى » ( به اصطلاح منطق ) مطلب را ادا كرده است . برهانى كه اقامه كرده همان است كه فلسفهء اسلامى آن را « برهان تمانع » مىخواند . گاهى از طريق تمانع علل فاعلى وارد شده است :
« لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا »
« 2 » و گاه از طريق تمانع علل غايى :
« مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَ ما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَ لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ »
« 3 » در آن بحث كرده است « 4 » قرآن هرگز معرفت به يگانگى خدا را از طريق مطالعه در نظام خلقت موجودات بدان سان كه اصل معرفت به خالق ماورائى را از آن راه تأكيد كرده ، توصيه نكرده است و چنين توصيهاى صحيح نبوده است .
درقرآن مسائلى از اين قبيل مطرح است :
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »
« 5 » ، «
وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى »
« 6 » ، «
لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى »
« 7 » ، «
الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ »
« 8 » ، «
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ »
« 9 » ، «
هُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَ فِي الْأَرْضِ »
« 10 » ، «
هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ »
« 11 » ، «
الْحَيُّ الْقَيُّومُ »
« 12 » ، «
اللَّهُ الصَّمَدُ »
« 13 » ، «
لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ »
« 14 » ، «
وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ »
« 15 » .
هامش
( 1 ) روم / 27 .
( 2 ) الانبياء / 22 .
( 3 ) المؤمنون / 91 .
( 4 ) رجوع شود به جلد پنجم اصول فلسفه .
( 5 ) شورى / 11 .
( 6 ) نحل / 60 .
( 7 ) . طه / 8 .
( 8 ) حشر / 23 .
( 9 ) بقره / 115 .
( 10 ) انعام / 3 .
( 11 ) حديد / 3 .
( 12 ) بقره / 255 .
( 13 ) اخلاص / 2 .
( 14 ) اخلاص / 3 .
( 15 ) اخلاص / 4