فصل 10
فى الحركة و السكون « 1 » و « 2 » .
فإنّهما يشبهان القوّة و الفعل و هما بالمعنى الأعم من عوارض الموجود بما هو موجود إذ لا يحتاج الموجود فى عروضهما له إلى أن يصير نوعا خاصاً طبيعياً أو تعليمياً .
فنقول : الموجود إمّا بالفعل من كلّ وجه فيمتنع عليه الخروج عما كان عليه و إمّا بالقوّة من كلّ جهة ، و هذا غير متصور فى الموجود إلّافيما كان له فعليّة القوّة ، فيكون فعله مضمّناً فى قوّته ، و لهذا من شأنه أن يتقوّم و يتحصّل بأىّ شىء كان كالهيولى الأولى . و إمّا بالفعل من جهة و بالقوّة من جهة اخرى ، و لا محالة ذاته مركّبة من شيئين بأحدهما بالفعل و بالآخر بالقوّة ، و له من حيث هو بالفعل سبق ذاتى على ما له من حيث هو بالقوة ، و ستعلم عن أنّ جنس الفعل له التقدم على جنس القوّة بجميع أنحاء التقدم . ثمَّ القسم الأوّل الّذى هو بالفعل من كلّ وجه الّذى لايمكن عليه التغير و الخروج من حالة إلى حالة أصلا يجب أن يكون أمراً بسيطاً حقيقياً ، و مع بساطته لابد أن يكون كلّ الأشياء و تمام الموجودات كلّها كما سنبرهن عليه . و الّذى هو بالفعل من .
هامش
( 1 ) . الاسفار الاربعه ، دورهء نه جلدى ، ج 3 ، مرحلهء 7 ، فصل 10 .
( 2 ) . [ همانطور كه قبلًا ذكر شد ، نوار جلسات اول و دوم موجود نيست و لذا توضيحات استاد در هنگام تطبيق درس بر متن از سه صفحهء بعد آغاز مىشود . ]