در اينجا هم مىگويد عقل داراى دو حيثيت است ، به همين جهت عقل مساوى با عدد اثنين است . البته منظور از « عقل » در اينجا عقل انسان نيست ، عالم عقل است .
عالم عقل مساوى با اثنين است . عقل مقابل اثنان است ؛ يعنى اثنان عددى است كه با عقل تناسب دارد .
و المعدود الذى فيه ثلاثية هو النفس ، إذ زاد على الاعتبارين اعتبارا ثالثاً .
آن معدودى كه داراى سه حيثيت است نفس مىباشد : يكى حيثيت امكان ذاتى ، ديگر حيثيت وجوب از ناحيهء علت ، و ديگر تعلقش به شئ ديگر كه ناشى از تعلقش به ماده است كه عقل چنين تعلقى نداشت . البته اين تعلق را كتاب بيان نمىكند ولى على القاعده بايد مقصودش همين باشد .
و المعدود الذى فيه أربعية هو الطبيعة ، إذ زاد على الثلاثة رابعاً .
كه لابد حيثيت چهارمش همان حيثيت زمانى و مكانى طبيعت است ؛ يعنى علاوه بر اينكه آنچه در طبيعت است به ماده تعلق دارد ، خودش هم فى ذاته يك امر زمانى است .
طبيعت داراى يك حيثيت امكانى و يك حيثيت وجوبى و يك حيثيت تعلق به ماده و يك حيثيت زمانى است كه مجموعا چهار حيثيت مىشود . پس اين چهار عددى كه آنها را اصل مىدانست ، يعنى 1 و 2 و 3 و 4 ، خود عدد وحدت را خارج از همهء اعداد قرار داد و مساوى با ذات واجب تعالى دانست ، عالم عقل با عدد 2 برابر مىشود و عالم نفس با عدد 3 و عالم طبيعت با عدد 4 .
و ثم النهاية أعنى نهاية المبادئ ، و ما بعدها المركّبات ؛ فما من موجود مركّب إلّا و فيه من العناصر و النفس و العقل شئ ، إما عين أو أثر حتى ينتهى إلى السبعة فيقدر المعدودات على ذلك و ينتهى إلى العشرة .
به عقيدهء اينها هيچ موجود مركّبى نيست مگر اينكه هم از طبيعت ، هم از نفس و هم از عقل چيزى در او هست . همه تحت عقل هستند . هر موجودى مركّب از اينهاست تا اينكه منتهى به عدد 7 بشود . لابد منظور اين است كه اجزاء هفتگانه مثلًا پيدا كند .
و يعد العقل و النفوس التسعة بأفلاكها التى هى أبدانها و عقولها المفارقة كالجوهر و تسعة أعراض . و بالجملة إنما يتعرف حال الموجودات من العدد و المقادير الأول ، و
مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 532
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٥٣٢