فصل دوم
مثل افلاطونى
فصل فى اقتصاص مذاهب الحكماء الأقدمين فى المثل و مبادئ التعليميات و السبب الداعى الى ذلك و بيان أصل الجهل الّذى وقع لهم حتّى زاغوا لأجله .
قدحان لنا أن نتجرّد لمناقضة آراء قيلت فى الصور و التعليميات و المبادئ المفارقة و الكلّيات مخالفة لأصولنا الّتى قد قرّرناها ، و إن كان فى صحّة ما قلناه و إعطائنا القوانين الّتى أعطيناها تنبيه للمستبصر على حلّ جميع شبههم و إفسادها و مناقضات مذاهبهم ، لكنّا مستظهرون به تكليف ذلك بأنفسنا لما نرجو أن يجرى فى ذلك من فوائد نذكرها فى خلال مقاوماتنا إيّا هم يكون قد ذهب علينا فيما قدّمناه و شرحناه .
دو فصلى كه در پيش داريم مربوط به آن چيزى است كه آن را به نام « مثل افلاطونيه » مىنامند . بحثى است كه اگر مقدارى بسط داده شود سزاوار است . صورت سادهء مطلب اين است كه گفتهاند افلاطون به يك سلسله حقايق ماورائى قائل بوده است كه آن حقايق ماورائى را در زبان قديم يونانى « ايده » مىگفتهاند و خودش هم آن را « ايده » ناميده است . لغت « ايده » يك لغت قديمى يونانى است كه در زبانهاى امروز اروپا به كار مىرود و اين كلمه را در زبان عربى به « مثال » ترجمه كردهاند كه جمع آن « مثل » است . حالا ، آيا اين كلمه ترجمهء رسايى هست يا نيست ، به هر حال ترجمه كردهاند . تفصيل مسأله بايد با مراجعه به مداركى كه در دست هست انجام گيرد .