تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩

الفصل الأوّل فى لواحق الوحدة من الهويّة و أقسامها و لواحق الكثرة من الغيريّة و الخلاف و أصناف التقابل المعروفة

يشبه أن يكون قد استوفينا الكلام بحسب غرضنا هذا فى الامور التى تختصّ بالهويّة من حيث هى هويّة أو تلحقها ، ثمّ الواحد و الموجود قد يتساويان فى الحمل على الأشياء حتّى أنّ كلّ مايقال إنّه موجود باعتبار يصحّ أن يقال له إنّه واحد باعتبار ، و كلّ شئ فله وجود واحد ، و لذلك ربما ظنّ أنّ المفهوم منهما واحد و ليس كذلك ، بل هما واحد بالموضوع ، أى كلّ ما يوصف بهذا يوصف بذلك ، و لو كان المفهوم من الواحد من كلّ جهة مفهوم الموجود لما كان الكثير من حيث هو كثير موجودا ، كما ليس واحدا ، و إن كان يعرض له الواحد أيضا ، فيقال لكثرة إنّها كثرة واحدة و لكن لا من حيث هى كثرة . . . اين مقاله دربارهء لواحق وحدت است كه مىگويد لواحق وحدت عبارت است از « هو هويّت » و اقسام آن و احكام كثرت كه مقابل احكام وحدت است . قبلًا در مباحث گذشته كه ظاهرا در مباحث كلى و جزئى بود دربارهء وحدت بحثهاى زيادى شد و به همين جهت مىگويد : « . . . قد استوفانا الكلام بحسب غرضنا هذا . . . » . دربارهء خود وحدت آنچه را كه بايد بحث كنم در آنجا بحث كرده‌ام ؛ و اين مقاله را اختصاص داده‌اند به احكام وحدت و قهراً به احكام كثرت . حكما هوهويت را كه خود اقسامى دارد حكم وحدت مىدانند و در واقع از لواحق و عوارض وحدت مىدانند . هوهويت يعنى او اوست ، يعنى حمل ، قابليت
مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 459 | مرتضى مطهرى