تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
هو ان الروايات تنص على أن تاريخ النقد الاسلامي يعود لسنة ستة وسبعين للهجرة يوم قام عبد الملك بهذه المهمة بإشارة من الإمام الباقر ، والباقر يوم ذاك كان في التاسعة عشرة من عمره ولم يكن قد اشتهر امره وكان والده الإمام زين العابدين لا يزال حيا وعاش إلى سنة خمس وتسعين هجرية وبعدها انتقلت الإمامة إلى محمد الباقر ( ع ) وذلك بعد وفاة عبد الملك بخمسة عشر عاما أو أقل من ذلك ومن الجائز ان يكون المشير على عبد الملك قد ارشده إلى الإمام علي بن الحسين ( ع ) لأنه الإمام يوم ذاك والمعروف في الأوساط الاسلامية كما يجوز وليس ببعيد ان يكون الإمام الباقر ( ع ) كما نصت على ذلك الرواية لأنه كان معروفا في الأوساط الإسلامية ، ومؤهلات الأئمة ( ع ) لا تقاس بعدد السنين ، كما يبدو ذلك للمتتبع في تاريخهم المجيد وآثارهم الخالدة التي اختص اللّه بها بنيه وورثهم إياها .
سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع ) — صفحة 216 | هاشم معروف الحسني