تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطان المفرج عن أهل الإيمان — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
فيه وناولنا إيّاه ، وكذلك فعل بالقدح الآخر « 1 » ، فشربنا عن أقصانا من القدحين وأرجعتهما « 2 » علينا جميعا « 3 » وما نقص من القدحين « 4 » . فلمّا روينا قلنا [ له ] « 5 » : الجوع يا وجه العرب ، فرجع بنفسه ودخل الخيمة ، وأخرج بين يديه « 6 » منسفا « 7 » فيه زاد وضعه « 8 » وقد وضع يده فيه ، وقال : يجيئني « 9 » منكم عشرة عشرة ، فأكلنا جميعا من ذلك المنسف « 10 » ، واللّه يا فلان ما تغيّر [ ولا نقص ] « 11 » . فقلنا : نريد الطريق الفلاني ، فقال : ها ذاك دربك « 12 » ، وأومأ لنا إلى معلم ومضينا . فلمّا ابتعدنا عنه قال بعضنا لبعض : أنتم خرجتم من عند أهلكم للكسب « 13 » ، والمكسب قد حصل لكم ، فنهى بعضنا بعضا ، وأمر بعضنا بالخلسة « 14 » ، ثمّ اجتمع
هامش
( 1 ) في البحار : « بالآخر » بدل « بالقدح الآخر » . ( 2 ) في البحار : ورجعتا . ( 3 ) ليست في البحار . ( 4 ) في البحار : وما نقصت القدحان . ( 5 ) عن البحار . ( 6 ) في البحار : « بيده » بدل « بين يديه » . ( 7 ) غير واضح رسمها في النسخة ، وقد شرحت في الهامش لكن الشرح غير واضح أيضا ، والمثبت أقرب شيء لرسمها ، وفي البحار : « منسفة فيها زاد » . ( 8 ) في البحار : ووضعه . ( 9 ) في البحار : يجيء . ( 10 ) في النسخة : « المنيسف » . وفي البحار : « تلك المنسفة » . ( 11 ) عن البحار ، وفيه « ما تغيّرت ولا نقصت » . ( 12 ) في البحار : دربكم . ( 13 ) في البحار : لكسب . ( 14 ) في البحار : « به » ، وفي النسخة : « بالحرسة » ، والمثبت هو الأقرب لها .