تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطان المفرج عن أهل الإيمان — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
وقال الميرزا النوري بعد نقله خبر المدائن الست عن ظهر كتاب التعازي : ورواه أيضا السيّد الجليل علي بن عبد الحميد النيلي في كتاب السلطان المفرّج عن أهل الإيمان ، عن الشيخ الأجل الأمجد الحافظ حجة الإسلام سعيد الدين رضي البغدادي ، عن الشيخ الأجل خطير الدين حمزة بن الحارث بمدينة السّلام « 1 » . . . . وقال الطهراني في الذريعة : السلطان المفرّج عن أهل الإيمان للسيّد بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النيلي النجفي . . . ينقل عنه في البحار ، وكذا في الدمعة الساكبة « 2 » ، اختصره بعض علمائنا لا أعرف اسمه وعصره « 3 » . . . . وفي إيضاح المكنون : كتاب السلطان المفرّج عن أهل الإيمان ، لبهاء الدين علي ابن عبد الحميد النجفي الشيعي ، كان في حدود سنة 800 ه ، وهو أستاذ ابن فهد الحلّي « 4 » . وفي هديّة العارفين : النيلي بهاء الدين علي . . . له الإنصاف في الردّ على صاحب الكشّاف . . . . كتاب السلطان المفرّج عن أهل الإيمان « 5 » .
هامش
( 1 ) جنّة المأوى المطبوع مع البحار 53 : 221 . ( 2 ) ممّا يؤسف له أنّ القسم المختصّ بالحجّة عليه السّلام من هذا الكتاب غير مطبوع ، وإلّا لقابلنا ما نقله عن السلطان المفرّج وسرور أهل الإيمان مع ما في نسختنا من هذين الكتابين ، وربّما وجد فيه ما نستدركه . وانظر الذريعة 12 : 173 / ضمن الرقم 1157 حيث صرّح بأنّ صاحب الدمعة ينقل عنهما . ( 3 ) الذريعة 12 : 217 / برقم 1439 . والظاهر أنّه يعني بالاختصار هذه النبذة المنتقاة . وإذا صحّ ما في هامش 5 : 108 من الذريعة - ولم يكن من تصرّفات المنزوي - فإنّ العلامة الطهراني لم تكن عنده نسخة منه ؛ حيث قال في معرض الكلام عن الجزيرة الخضراء : قال شيخنا في جنّة المأوى بعد ذكر الحكاية أنّه ذكرها بهذا الإسناد السيّد علي بن عبد الحميد النيلي في كتابه السلطان المفرّج عن أهل الإيمان ، ولم أظفر بنسخته . ( 4 ) إيضاح المكنون 2 : 303 . ( 5 ) هديّة العارفين 1 : 726 .