تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطان المفرج عن أهل الإيمان — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
الكشّاف في مجلّدين ، أحدهما خاصّ بصاحب الكشّاف سمّاه « تبيان انحراف صاحب الكشّاف » ، والآخر عام سمّاه « النكت اللطاف الواردة على صاحب الكشّاف » « 1 » . هذا ما وقفنا عليه من مؤلّفات هذا العالم الفاضل النسّابة الشاعر الأديب ، ونحن على يقين من أنّ العثور على مؤلّفاته أكثر فأكثر سيوقفنا على آفاق أوسع وصورة أوضح لعبقريّة هذا العالم الذي ظلّت كثير من مؤلّفاته طيّ النسيان .

وفاته :

كما لم ينصّ المترجمون للمؤلّف على ولادته ، كذلك لم ينصّوا على وفاته ، غير أنّه لا شكّ في أنّه توفّي في حدود سنة 803 ه ، وذلك لأنّ الشيخ أبا العبّاس ابن فهد الحلّي ، روى عنه مباشرة في كتابه « المهذّب البارع » داعيا له بدوام فضائله ، ممّا يعني أنّه كان حيّا آنذاك ، حيث أتمّ ابن فهد كتابه المهذّب البارع في سنة 803 ه ، فيكون السيّد النيلي متوفّى في هذه السنة أو قريبا منها .

نحن والكتاب :

هذه النسخة تضم كتابين ، الأوّل كتاب سرور أهل الإيمان ، والثاني السلطان المفرّج عن أهل الإيمان ، فقد كتب على الجهة اليمنى من الورقة الأولى من النسخة « كتاب الغيبة » ، وكتب على الجهة اليسرى منها « أخبار منقولة في غيبة حضرة إمامنا الحجّة المنتظر صاحب الزمان صلوات اللّه عليه وعلى آبائه الطاهرين » .
هامش
( 1 ) انظر الذريعة 3 : 178 و 332 .