تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطان المفرج عن أهل الإيمان — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢

[ المستدرك ]

[ القصة السادسة عشر ]

وبالطريق المذكور يرفعه إلى علي ( بن إبراهيم ) « 1 » بن مهزيار ، قال : كنت نائما في مرقدي ، إذ رأيت فيما يرى النائم قائلا يقول : حجّ السنة ، فإنّك تلقى صاحب الزمان ، وذكر الحديث بطوله . ثمّ قال : يا ابن مهزيار ( - ومد يده - ألا أنبئك الخبر ؟ ) « 2 » إنّه إذا فقد « 3 » الصيني ، وتحرّك المغربي ، وسار العبّاسي ، وبويع السفياني ، يؤذن لوليّ اللّه ، فأخرج بين الصفا والمروة في ثلاثمائة وثلاثة عشر سواء « 4 » ، فأجيء [ إلى ] « 5 » الكوفة ، فأهدم مسجدها وأبنيه على بنائه الأوّل ، وأهدم ما حوله من بناء الجبابرة ، وأحجّ بالناس حجّة الإسلام . وأجيء إلى يثرب ، فأهدم الحجرة ، وأخرج من بها وهما طريّان ، فآمر بهما تجاه البقيع ، وآمر بخشبتين يصلبان عليهما ، فتورقان من تحتهما ، فيفتتن الناس بهما أشد من الفتنة « 6 » الأولى ، فينادي مناد من « 7 » السماء : يا سماء انبذي ، ويا أرض خذي ، فيومئذ لا يبقى على وجه الأرض إلّا مؤمن قد أخلص قلبه للإيمان .
هامش
( 1 ) ليست في البحار . ( 2 ) ليست في البحار . ( 3 ) في بعض نسخ مختصر البصائر : قعد . ( 4 ) ليست في البحار . ( 5 ) عن البحار . ( 6 ) ليست في البحار . ( 7 ) في البحار : « فينادي مناد الفتنة من السماء » والظاهر أن تغيير موضعها من أخطاء النسخ أو الطباعة .