عشري « 1 » الموحّد القائل بالولاية والبراءة ، [ وهم ] « 2 » الذين يقيمون الصلاة ، ويؤتون الزكاة ، ويأمرون بالمعروف ، وينهون عن المنكر ، سلاطينهم أولاد إمامهم ، يحكمون بالعدل وهم به يأمرون ، ليس « 3 » على وجه الأرض مثلهم ، ولو اجتمع « 4 » أهل ( الدنيا بأسرهم ) « 5 » لكانوا أكثر عددا منهم على اختلاف البلاد « 6 » والمذاهب .
ولقد أقمنا [ عندهم ] « 7 » سنة كاملة نترقّب ورود صاحب الأمر إليهم لأنّهم يزعمون « 8 » أنّ هذه « 9 » سنة وروده ، فلم يرد ولم « 10 » يوفّقنا [ اللّه ] « 11 » للنظر إليه .
وأمّا روزبهان « 12 » وحسّان فإنّهما أقاما بالزاهرة ، وشرّفا برؤيته « 13 » ، وقد كنّا لمّا استكثرنا هذه المدن وأهلها ودخلها « 14 » سألنا عنها ، فقيل : ( إنّها عكرة وأعمالها ، وهي لصاحب الأمر وما يليها من المدن والضياع ) « 15 » .
هامش
( 1 ) قوله « الاثني عشري » ليس في جنّة المأوى .
( 2 ) من عندنا . وفي جنّة المأوى : الذي يقيم . . . ويؤتي . . . ويأمر . . . وينهى » ، بصيغة المفرد .
( 3 ) في جنّة المأوى : وليس .
( 4 ) في جنّة المأوى : جمع .
( 5 ) في نسخة بدل من نسختنا : « الأرض على اختلاف مذاهبهم » .
( 6 ) في جنّة المأوى : الأديان .
( 7 ) عن جنّة المأوى .
( 8 ) في جنّة المأوى : زعموا .
( 9 ) في جنّة المأوى : « أنّها » بدل « أنّ هذه » .
( 10 ) قوله « يرد ولم » ليس في جنّة المأوى .
( 11 ) عن جنّة المأوى .
( 12 ) في جنّة المأوى : ابن دربهان .
( 13 ) في جنّة المأوى : « يرقبان رؤيته » بدل « وشرّفا برؤيته » .
( 14 ) قوله « ودخلها » ليس في جنّة المأوى .
( 15 ) في نسخة بدل من نسختنا ، وفي جنّة المأوى : « عمارة صاحب الأمر واستخراجه » .