تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زندگانى على بن الحسين ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
بدانچه نزد خداست بيشتر است كردار او نزد خدا ارجمندتر است . و آنكه ( از خدا ) بيشتر ترسد ، از عذاب خدا زودتر رهانيده شود . و آنكه خوش‌خوىتر است به خدا نزديك‌تر است . و آنكه نعمت بر زن و فرزند خود گسترده‌تر دارد خدا از او خوشنودتر است و گرامىترين شما نزد خدا پرهيزكارترين شماست « 1 » پسرك من ! خشم خود را بر مردمان ، اندك اندك فرو خور ! كه داشتن شتران سرخ مو پدرت را چنان شادمان نمىكند كه خشم خود را بر مردمان فرو خورده و بردبارى يارى بزرگ و ياورى نيرومند است « 2 » پسرك من بر بلا شكيبا باش . و بحقوق ديگران تجاوز مكن . و كسى را در كارى يارى مكن كه زيان آن براى تو بيش از سود آن براى اوست « 3 » فرزند خود امام باقر ( ع ) را چنين وصيت كرد « 4 » با پنج كس دوستى مكن و سخن مگو و هم سفر مباش . - اين پنج كس كيانند ؟ 1 - فاسق چه او ترا به لقمه‌اى يا كمتر از لقمه‌اى مىفروشد . - كمتر از لقمه چيست ؟ - تو را باميد لقمه‌اى مىفروشد . 2 - بخيل ، كه بدانچه از مال او سخت نيازمندى از تو مضايقت مىكند . 3 - دروغگو ، كه دور را به تو نزديك و نزديك را از تو دور مىسازد .
هامش
( 1 ) . إنّ أحبّكم الى اللّه أحسنكم عملا . و إنّ أعظمكم عند اللّه عملا أعظمكم فيما عند اللّه رغبة . و إنّ أنجاكم من عذاب اللّه أشدّكم خشية . و إنّ أقربكم من اللّه أوسعكم خلقا . و إنّ أرضاكم عند اللّه أسبغكم على عياله . و إنّ أكرمكم على اللّه أتقاكم ( تحف ص 319 ) . ( 2 ) . يا بنىّ عليك بتجرّع الغيظ من الرّجال فإنّ أباك لا يسرّه بنصيبه من تجرّع الغيظ من الرّجال حمر النّعم و الحلم أعزّ ناصرا و أكثر عددا . ( شرح نهج البلاغه ج 16 ص 108 ) ( 3 ) . يا بنىّ اصبر على النّائبة و لا تتعرّض الحقوق . و لا تجب أخاك إلى الأمر الّذى مضرّته عليك أكثر من منفعته له . ( البيان و التبيين ج 2 ص 76 . و نگاه كنيد به عقد الفريد ج 3 ص 88 و حلية الاولياء ج 3 ص 138 ) . ( 4 ) . عن أبى جعفر محمّد بن على قال أوصانى أبى فقال يا بنىّ لا تصحبنّ خمسة و لا تحادثهم و لا ترافقهم فى طريق . فقلت جعلت فداك يا أبت من هؤلاء الخمسة ؟ قال لا تصحبنّ فاسقا فانّه يبيعك بأكلة فما دونها فقلت يا أبت و ما دونها ؟ قال يطمع فيها أ ثمّ لا ينالها . قال قلت يا أبت و من الثّانى ؟ قال لا تصحبنّ كذّابا فانّه بمنزلة السّراب يبعّد منك القريب و يقرّب منك البعيد . قال فقلت و من الرّابع ؟ قال لا تصحبنّ أحمق فانّه يريد أن ينفعك فيضرّك . قال فلت يا أبت من الخامس ؟ قال لا تصحبنّ قاطع الرّحم فإنّي وجدته ملعونا فى كتاب اللّه فى ثلاثة مواضع . ( صفة الصفوة ج 2 ص 57 . كشف الغمه ج 2 ص 81 - 82 و نگاه كنيد به امالى شيخ طوسى ج 2 ص 226 و نگاه كنيد به تحف العقول ص 319 ) .