بني اقرأ ممّا أنزل اللّه على أنبيائه ورسله .
فابتدأ بصحف آدم ، فقرأها بالسريانية وكتاب إدريس وكتاب نوح [ وكتاب هود ] « 1 » وكتاب صالح وصحف إبراهيم وتوراة موسى وزبور داود وإنجيل عيسى وفرقان جدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثم قصّ قصص الأنبياء والمرسلين إلى عهده » .
ثم قالت : فعدت بعد أربعين يوما فلم أره ، فقال أبو محمد عليه السّلام : « استودعناه الذي استودعته أم موسى » .
ثم قال عليه السّلام : « لمّا وهب لي ربّي مهدي هذه الأمة أرسل ملكين فحملاه إلى سرادق العرش حتى وقفا بين يدي اللّه عزّ وجلّ ، فقال له : مرحبا بك عبدي لنصرة ديني واظهار أمري ومهدي عبادي ، آليت أني بك آخذ وبك أعطي وبك أغفر وبك أعذب ، رداه أيها الملكان على أبيه ردا رفيقا وأبلغاه أنه في ضماني وكنفي وبعيني إلى أن أحق به الحق وأزهق به الباطل ويكون الدين واصبا » « 2 » .
[ 15 ] علل الشرائع : مسندا إلى الثمالي قال : سألت الباقر عليه السّلام : يا بن رسول اللّه ألستم كلكم قائمين بالحق ؟
قال : « بلى » .
قلت : فلم سمّي القائم قائما ؟
قال : « لمّا قتل جدي الحسين عليه السّلام ضجت الملائكة إلى اللّه عزّ وجلّ بالبكاء والنحيب وقالوا : إلهنا وسيّدنا أتغفل عمّن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك ؟
فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليهم : قرّوا ملائكتي ، فوعزتي وجلالي لانتقمنّ منهم ولو بعد حين .
ثم كشف اللّه عزّ وجلّ عن الأئمة من ولد الحسين عليه السّلام للملائكة فسرّت الملائكة بذلك فإذا أحدهم قائم يصلي .
هامش
( 1 ) - زيادة عن نسخة أخرى .
( 2 ) - البحار : 51 / 27 ، ومدينة المعاجز : 8 / 26 .