الفصل السابع فيما يكون عند ظهوره عجل اللّه تعالى فرجه
[ 309 ] رواية المفضل بن عمر ، قال : سألت سيّدي الصادق عليه السّلام : هل للمأمول المنتظر المهدي عليه السّلام من وقت موقّت يعلمه الناس ؟
فقال : « حاش للّه أن يوقّت ظهوره بوقت يعلمه شيعتنا » .
قلت : يا سيّدي ولم ذاك ؟
قال : « لأنه هو الساعة التي قال اللّه تعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ، ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 1 » .
وهو الساعة التي قال اللّه تعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها
وقال :
عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
« 2 » ولم يقل : إنها عند أحد .
وقال :
فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها
« 3 » الآية وقال :
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ
« 4 » .
وقال :
وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ
« 5 » .
هامش
( 1 ) - سورة الأعراف : 187 .
( 2 ) - سورة لقمان : 34 .
( 3 ) - سورة محمد : 18 .
( 4 ) - سورة القمر : 1 .
( 5 ) - سورة الأحزاب : 63 .