سمي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكنيّه ، وهو الذي تطوى له الأرض ، يجتمع إليه أصحابه عدّة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً
« 1 » فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الإخلاص أظهر اللّه أمره ، فإذا كمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج بإذن اللّه عزّ وجلّ » « 2 » .
[ 230 ] وعن الرضا عليه السّلام : « إن القائم عليه السّلام إذا خرج يكون شيخ السن شاب المنظر حتى أن الناظر إليه ليحسبه ابن أربعين سنة أو دونها ، وأن من علامته أن لا يهرم بمرور الأيام والليالي حتى يأتي أجله » « 3 » .
[ 231 ] وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أول من يبايعه جبرئيل عليه السّلام ينزل في صورة طير أبيض فيبايعه ثم يضع رجلا على بيت اللّه الحرام ورجلا على بيت المقدس ، ثم ينادي بصوت طلق ذلق تسمعه الخلائق : أتى أمر اللّه فلا تستعجلوه » « 4 » .
[ 232 ] وعن أبي جعفر عليه السّلام : « يخرج يوم السبت يوم عاشوراء ، اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السّلام » « 5 » .
[ 233 ] وعنه عليه السّلام : « سيأتي في مسجدكم - يعني مسجد مكة - ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، عليهم السيوف مكتوب على كل سيف كلمة تفتح ألف كلمة ، فيبعث اللّه تبارك وتعالى ريحا فتنادي بكل واد : هذا المهدي يقضي بقضاء داود وسليمان عليهما السّلام لا يريد عليه بيّنة » « 6 » .
[ 234 ] وقال عليه السّلام : « نزلت هذه الآية في المفتقدين من أصحاب القائم عليه السّلام قوله عزّ
هامش
( 1 ) - سورة البقرة : 148 .
( 2 ) - البحار : 52 / 283 .
( 3 ) - كمال الدين : 652 ح 12 ، والبحار : 52 / 285 ح 16 .
( 4 ) - كتاب الغيبة : 235 ، وكمال الدين : 671 ح 18 .
( 5 ) - البحار : 95 / 190 ح 3 .
( 6 ) - كمال الدين : 671 ح 19 ، والبحار : 52 / 286 .