فأبشروا اليوم أولياء عليّ * وتولّوا عليّ حتّى الممات 222
ثمّ من بعده تولّوا بنيه * واحدا بعد واحد بتلك الصفات 222
فلمّا رأيت الناس في الدين قد غووا * استجعفرت باسم اللّه واللّه أكبر 222
لامّ عمر باللوى مربع * طامسة أعلامه بلقع 226
وراية قائدها حيدر * كأنّه الشمس إذا تطلع 226
لامّ عمرو باللوى مربع * طامسة أعلامه بلقع 227
تروح عنه الطير وحشية * والأسد من خيفته تفزع 227
برسم دار ما بها مؤنس * إلّا صلال في الثرى وقع 227
رقش يخاف الموت نفثاتها * والسمّ في أنيابها منقع 227
لمّا وقفنا العيس من في رسمها * والعين من عرفانه تدمع 227
ذكرت من كنت ألهو به * فبتّ وانقلب شج موجع 228
كأنّ بالنار لمّا تنضّى * من حبّ أروى كبد تلذع 228
عجبت من قوم أتوا أحمدا * بخطبة ليس لها موضع 228
قالوا له لو شئت أعلمتنا * إلى من الغاية والمفزع 228
إذا توفّيت وفارقتنا * وفيهم في الملك من يطمع 228
فقال لو أعلمتكم مفزعا * كنتم عسيتم فيه أن تصنعوا 228
صنيع أهل العجل إذ فارقوا * هارون فالترك له أودع 228
وفي الذي قال بيان لمن * كان اذن يعقل أو يسمع 228
ثمّ أتته بعد ذا عزمة * من ربّه ليس لها مدفع 228
أبلغ وإلّا لم تكن مبلّغا * واللّه منهم عاصم يمنع 228
فعندها قام النبي الذي * كان بما يأمره يصدع 228
يخطب مأمورا وفي كفّه * كفّ عليّ ظاهرا يلمع 228
رافعها أكرم بكفّ الذي * يرفع والكفّ الذي ترفع 228
يقول والأملاك من حوله * واللّه فيهم شاهد يسمع 228
من كنت مولاه فهذا له مولى * فلم يرضوا ولم يقنعوا 228
فاتّهموه وخبت فيهم * على خلاف الصادق الأصلع 228
وضلّ قوم غاظهم فعله * كأنّما أنافهم تجدع 228
حتّى إذا واروه في قبره * وانصرفوا عن دفنه ضيّعوا 228
ما قال بالأمس وأوصى به * واشتروا الضرّ بما ينفع 228