هامش
- والكافر عند الموت .
وقال الإمام الصادق عليه السّلام : « ويمثل له رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم عليهم السّلام » بحار الأنوار : 6 / 196 ح 49 .
وروي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه لا يموت ميت حتى يشاهده عليه السّلام حاضرا عنده وأنشد للحارث الهمداني :يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلايعرفني طرفه واعرفه * بعينه واسمه وما فعلاأقول للنار وهي توقد لل * عرض ذريه لا تقربي الرّجلاذريه لا تقربيه إن له * حبلا بحبل الوصي متصلاوأنت يا حار إن تمت ترني * فلا تخف عثرة ولا زللاأسقيك من بارد على ظمأ * تخاله في الحلاوة العسلاشرح النهج لابن أبي الحديد : 1 / 299 الخطبة 20 ، ورسائل الشريف المرتضى : 3 / 133 .
والروايات في ذلك كثير . وهي تثبت حضور أصحاب الكساء عند كل ميت في آن واحد وفي أكثر من مكان ، وأيضا في إمكان رؤيتهم بروحهم وجسدهم وبمثاله .
وقد جوز ابن العربي رؤية النبي محمد صلّى اللّه عليه واله بجسمه وروحه وبمثاله الآن الحاوي للفتاوى : 2 / 450 .
وقال تاج الدين السبكي لمن سأله عن رؤية القطب في أكثر من مكان : الرجل الكبير ( القطب ) يملأ الكون وانشد بعضهم :كالشمس في كبد السماء * وضوؤها يغشى البلاد مشارقا ومغارباالحاوي للفتاوي : 2 / 454 .
وصرح السيوطي بإمكان رؤية الأنبياء يقظة الرسائل العشرة : 18 ، وشرح الشمائل المحمدية : 2 / 246 .
وقال في الذخائر المحمدية : إنّ رؤيا النبي صلّى اللّه عليه وسلم ممكن لعامة أهل الأرض في ليلة واحدة الذخائر المحمدية : 146 .
وأجاب الشيخ بدر الدين الزركشي عن سؤال له في آن واحد من أقطار متباعدة مع أن رؤيته صلّى اللّه عليه واله حق : بأنه صلّى اللّه عليه واله سراج ونور الشمس في هذا العالم ، مثال نوره في العوالم كلها ، وكما أن الشمس يراها من في المشرق والمغرب في ساعة واحدة وبصفات مختلفة ، فكذلك النبي صلّى اللّه عليه واله . وللّه در القائل :كالبدر من أي النواحي جئته * يهدي إلى عينيك نورا ثاقباالمواهب اللدنية : 2 / 297 خصائص رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
واستدل عليه الحافظ البرسي في مشارقه ببعض الآيات القرآنية فلتراجع مشارق أنوار اليقين : 142 .