وقع بينهم وبين بطون قريش عيّروهم وقالوا : يا بني مسمّة الأزواج .
وفي كتاب قوت القلوب : أنّ الحسن عليه السّلام تزوّج مائتين وخمسين امرأة وقد قيل ثلاثمائة وكان علي عليه السّلام يضجر من ذلك ، فكان يقول في خطبته : إنّ الحسن مطلاق فلا تنكحوه « 1 » .
وروي أنّ هذه النساء كلّهنّ خرجن خلف جنازته حافيات « 2 » .
وفي ربيع الأبرار للزمخشري أنّه لمّا بلغ معاوية موت الحسن عليه السّلام سجد وسجد من حوله وكبّروا « 3 » .
وروي أنّ الحسن عليه السّلام لمّا أشرف على الموت قال له الحسين : أريد أن أعلم حالك يا أخي ، فقال الحسن عليه السّلام : سمعت النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم يقول : لا يفارق العقل منّا أهل البيت ما دام الروح فينا فضع يدك في يدي حتّى إذا عاينت ملك الموت اغمز يدك فوضع يده في يده ، فلمّا كان بعد ساعة غمزه غمزا خفيفا فقرّب الحسين عليه السّلام اذنه فقال : قال لي ملك الموت :
ابشر فإنّ اللّه عنك راض وجدّك شافع « 4 » .
وفي كتاب المناقب : إنّ بني اميّة بأمر عائشة ومروان رموا جنازته عليه السّلام حتّى سلّ منها سبعون نيلا .
هامش
( 1 ) - المناقب : 3 / 192 ، وبحار الأنوار : 44 / 158 ح 27 .
( 2 ) - المناقب : 3 / 192 ، وبحار الأنوار : 44 / 158 ح 27 .
( 3 ) - المناقب : 3 / 203 ، وبحار الأنوار : 44 / 159 .
( 4 ) - المناقب : 3 / 204 ، وكلمات الإمام الحسين : 220 ح 42 .