تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
ورواه في الكتاب المعروف بدلائل الطبري « 1 » . ونقل عن غيبة الفضل أيضا « 2 » . وأمّا الأقوال : فقال المفيد في إرشاده : وليس بعد دولة القائم عليه السّلام لأحد دولة ، إلّا ما جاءت به الرواية من قيام ولده إن شاء اللّه ذلك ولم يرو به على القطع والثبات . وأكثر الروايات أنّه لن يمضي مهديّ الأمة إلّا قبل القيامة بأربعين يوما يكون فيها الهرج وعلامة خروج الأموات وقيام الساعة للحساب والجزاء « 3 » . واللّه أعلم بما يكون . وقال النعماني - بعد ذكر أخبار الاثني عشر من طريق العامّة - وفي قوله في آخر الحديث : « ثمّ الهرج » أدلّ دليل على ما جاءت به الروايات متّصلة من وقوع الهرج بعد مضيّ القائم خمسين سنة . . . الخ « 4 » . وقال الشيخ في غيبته : فأمّا من قال : إنّ للخلف ولدا وأنّ الأئمّة ثلاثة عشر ، فقولهم يفسد بما دلّلنا عليه من أنّ الأئمّة اثنا عشر ، فهذا القول يجب اطراحه . . . إلخ « 5 » . وكلامه محتمل لنفي ولد رأسا ، ونفي ولد لا يكون إماما .
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : 231 . ( 2 ) لم نقف عليه . ( 3 ) الإرشاد : 366 ، وفيه : الهرج وعلامات خروج الأموات . . . ( 4 ) الغيبة للنعماني : 64 . ( 5 ) الغيبة للشيخ : 137 .