تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
وروى عن عليّ بن إبراهيم : أنّه قتل وهو ابن تسع عشرة سنة . وروى عن الضحّاك : أنّ هانئ الحضرمي قتل عبد اللّه . وعن عليّ بن إبراهيم أنّه قتل وهو ابن خمس وعشرين سنة . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه سمّى عثمان ابنه باسم أخيه عثمان بن مظعون . وعن الضحّاك أنّ خوليا رماه ورجلا دارميّا أخذ رأسه . وعن عليّ بن إبراهيم أنّه كان ابن سبع عشرة سنة « 1 » . ومنهم أبو بكر بن عليّ ، وروى عن الصادق عليه السّلام « 2 » أنّ رجلا من همدان قتله . ومحمّد الأصغر بناء على قول أبي الفرج من كونه غير أبي بكر ، كما تقدّم وروى عن المدائني أن أبان بن دارم قتله « 3 » .

ومن غير المقتولين :

محمّد الأكبر ابن الحنفيّة فقد أقرّ للسجّاد عليه السّلام بالإمامة لمّا حاكمه إلى الحجر « 4 » وغمضه الباقر عليه السّلام وغسّله ودفنه « 5 » . وروى ابن أبي الحديد بإسناده ، قال : خطب ابن الزبير فنال من عليّ عليه السّلام فبلغ ذلك محمّد بن الحنفيّة فجاء إليه وهو يخطب ، فوضع له كرسيّ فقطع عليه خطبته وقال : يا معشر العرب شاهت الوجوه ! أينتقص عليّ عليه السّلام وأنتم حضور ؟ إنّ عليّا عليه السّلام كان يد اللّه على أعدائه ، وصاعقة من اللّه أرسله على الكافرين به والجاحدين لحقّه ، فقتلهم بكفرهم ، فشنئوه وأبغضوه وأضمروا له الشنف والحسد وابن عمّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد حيّ لم يمت فلما نقله اللّه إلى جواره وأحبّ له ما عنده أظهرت له رجال أحقادها وشفت أضغانها ، فمنهم من ابتزّ حقّه . . . الخ « 6 » . وروى الكافي خبرا في منع عائشة دفن الحسن عليه السّلام وفيه : ثمّ تكلّم محمّد بن الحنفيّة وقال : يا عائشة يوما على بغل ويوما على جمل ! فما تملكين نفسك ،
هامش
( 1 ) في المقاتل : ابن إحدى وعشرين سنة . ( 2 ) بل رواه عن الباقر عليه السّلام . ( 3 ) مقاتل الطالبيّين : 54 و 55 و 56 . ( 4 ) كشف الغمّة 2 : 111 . ( 5 ) لم نعثر عليه . ( 6 ) شرح نهج البلاغة 4 : 62 .
رسالة في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 93 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )