قال : و قيل في إسقاط المضار ، و الحقّ صدق الشفاعة فيهما و ثبوت الثاني له صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بقوله : « ادّخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي » .
أقول : هذا هو المذهب الثاني الذي حكيناه أولا ، و هو أنّ الشفاعة في إسقاط المضارّ ، ثم بيّن المصنف رحمه اللّه أنها تطلق على المعنيين معا كما يقال : شفّع فلان في فلان إذا طلب له زيادة منافع أو إسقاط مضارّ ، و ذلك متعارف عند العقلاء .
ثم بيّن أن الشفاعة بالمعنى الثاني أعني إسقاط المضارّ ثابتة للنبي بقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « ادّخرت شفاعي لأهل الكبائر من أمّتى » ، و ذلك حديث مشهور .
متن : برخى گفتهاند : شفاعت در ساقط كردن ضرر و زيانهاست ؛ اما حقيقت آن است كه شفاعت در هر دو [ - ساقط كردن مضار و فزونى منافع ] صادق است ، و قسم دوم آن در حق پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثابت است ، چون فرمود : « شفاعت خود را براى اهل كبائر از أمتم ذخيره ساختهام . »
شرح : اين قول دومى است كه در آغاز بحث نقل كرديم و آن اينكه شفاعت در ساقط كردن زيانها [ و عذابها ] مىباشد . آنگاه مصنّف ( ره ) بيان كرد كه شفاعت بر دو معنا باهم اطلاق مىشود ، چنان كه گفته مىشود : « فلانى دربارهء فلانى شفاعت كرد » وقتى كه براى او فزونى منافع يا ساقط كردن زيانها را بخواهد ، و اين [ نوع استعمال ] نزد عقلا معمول و شايع است .
آنگاه بيان نمود كه شفاعت به معناى دوم ، يعنى ساقط كردن زيان و ضرر ، براى پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثابت است ، چون فرموده است : « شفاعت خود را براى اهل كبائر از امّتم ذخيره ساختهام . » و اين حديثى معروف است .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 219
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢١٩