ذكر ولد عاتكة المختلف في إسلامها :
وهم : ( عبد اللّه ، وزهير ابنا أبي أميّة ) « 1 » فأمّا عبد اللّه فأسلم وكان قبل إسلامه شديد العداوة للنّبيّ صلّى اللّه عليه واله والمسلمين وهو الّذي قال :
لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً . أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً . أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا . أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا
« 2 » . ثمّ إنّه خرج مهاجرا إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه واله فلقيه في الطّريق بين السّقيا والعرج « 3 » مريدا لمكّة عام الفتح ، فتلقاه
هامش
- عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني : 9 / 192 رقم « 650 » ، المصنّف لعبد الرّزاق الصّنعاني : 5 / 456 ، الآحاد والمثاني للضّحّاك : 1 / 408 رقم « 566 » .
( 1 ) انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 4 / 1778 - 1780 رقم « 3225 » وص : 1880 رقم « 4025 » ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 8 / 43 ، الثّقات لابن حبّان : 1 / 35 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر :
3 / 122 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 8 / 229 رقم « 11455 » ، عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني : 20 / 216 ، السّيرة النّبويّة لابن هشام : 4 / 294 ، أسد الغابة لابن الأثير : 7 / 340 ، المعارف لابن قتيبة : 118 و 136 ، الأعلام للزّركلي : 3 / 242 ، المحبّر لمحمّد بن حبيب البغدادي :
274 ، كتاب المنمّق في أخبار قريش ، لمحمّد بن حبيب المتوفّى عام ( 245 ه ) تصحيح : خورشيد أحمد فاروق : 58 ، إمتاع الأسماع للمقريزي : 6 / 149 و 221 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 187 ، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي : 2 / 36 ، أسد الغابة لابن الأثير : 7 / 8 . وأكثر هذه المصادر تؤكّد على إسلامها أوّلا ثمّ هاجرت من مكّة إلى المدينة .
( 2 ) الإسراء : 90 - 93 . علما بأنّ الماتن أوردها هكذا :لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاًأَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ.
( 3 ) الأبواء ، والسّقيا ، والعرج : أسماء مواضع بين مكّة والمدينة . -