وذكر الدّار قطني أنّه صلّى اللّه عليه واله قاله يوم حنين « 1 » .
ذكر وفاته رضى اللّه عنه :
مات رضى اللّه عنه بالمدينة سنة عشرين ، ودفن في دار عقيل بن أبي طالب . قاله أبو عمر « 2 » ، وقال ابن قتيبة : دفن بالبقيع « 3 » . وقيل : توفّي سنة خمس عشرة . وكان هو الّذي حفر قبر نفسه قبل أن يموت بثلاثة أيّام « 4 » .
وسبب موته أنّه كان في رأسه ثؤلول « 5 » فحلقه الحلّاق فقطعه فلم يزل مريضا حتّى مات بعد مقدمه من الحجّ « 6 » .
روي عنه أنّه لمّا حضرته الوفاة قال : « لا تبكوا عليّ فإنّي لم أنطف « 7 » بخطيئة منذ أسلمت « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر ، الأخوة والأخوات للدّار قطني : 206 ( مخطوط ) .
( 2 ) انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 4 / 1675 و 1677 رقم « 3002 .
( 3 ) انظر ، المعارف لابن قتيبة : 126 الطّبعة الأولى قم منشورات الشّريف الرّضي .
( 4 ) انظر ، المصادر السّابقة .
( 5 ) ثؤلول : أورام خبيثة تظهر كالدرن في الجسم ، والجمع الثّآليل .
انظر ، مجمع البحرين : 5 / 333 ، مقاييس اللّغة لأبي الحسن أحمد بن زكريا بتحقيق وضبط :
عبد السلام هارون عضو المجمع اللّغوي : 369 ، لسان العرب : 11 / 81 ، النّهاية في غريب الحديث :
1 / 205 ، معجم الوسيط : 1 / 93 .
( 6 ) انظر ، المصادر السّابقة ، والمستدرك على الصّحيحين : 3 / 285 ح 5112 ، سير أعلام النّبلاء :
1 / 205 ، الطّبقات الكبرى لابن سعد : 4 / 53 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 7 / 179 ح 10022 .
( 7 ) في نسخة الرّياض وبعض المصادر : « أنتطف » . أي أتلطخ .
( 8 ) انظر ، المصادر السّابقة ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 4 / 1677 رقم « 3002 » ، الطّبقات الكبرى لابن -