عليّ « 1 » .
وكان عبيد اللّه أحد الأجواد وكان يقال : من أراد الجمال ، والفقه ، والسّخاء فليأت دار العبّاس . الجمال للفضل ، والفقه لعبد اللّه ، والسّخاء لعبيد اللّه .
ومات عبيد اللّه بن عبّاس سنة ثمان وخمسين « 2 » .
وقال الواقدي : والزّبير توفّي في المدينة في أيّام يزيد بن معاوية ، وقال مصعب : مات باليمن ، والأوّل أصحّ ، وقال الحسن : مات سنة سبع وثمانين في خلافة عبد الملك » « 3 » ) « 4 » واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 3 / 1009 رقم « 1715 » ، تأريخ خليفة بن خيّاط حقّقه وقدّم له :
الأستاذ الدّكتور سهيل زكّار : 150 و 151 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 37 / 477 ، أبو هريرة راوية الإسلام لعجّاج الخطيب : 111 .
( 2 ) انظر ، المصادر السّابقة ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 3 / 1010 رقم « 1715 » ، الوافي بالوفيّات للصّفدي : 19 / 250 ، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي : 1 / 228 .
( 3 ) انظر ، المصادر السّابقة .
( 4 ) ولعبيد اللّه بن عبّاس قصّة طريفة نذكرها اختصارا :
وكان الحسن قد سيّر عبيد اللّه بن العبّاس في ( 12 ) ألف مقاتل ، ليدفع معاوية عن حدود العراق ، ولكن معاوية اشترى هذا العبيد بعشرة آلاف درهم ، فقبض الثّمن ، وانضمّ إلى العدوّ ، وكانت خيانته نصرا كبيرا لمعاوية ، فلقد أحدثت في عسكر الحسن التّمرد ، والتّصدع ، بالإضافة إلى ما هم عليه من التّخاذل ، وأخد أهل العراق يتسلّلون الواحد بعد الآخر إلى الشّام .
انظر ، الطّبري في تأريخه : 6 / 96 ، صحيح البخاري : 2 / 71 ، إرشاد السّاري : 4 / 411 ، الإستيعاب : 1 / 385 ، أنساب الأشراف : ق 1 : 1 / 223 ، شواهد التّنزيل : 2 / 32 ، سير أعلام النّبلاء :
3 / 270 ، تأريخ مدينة دمشق : 13 / 269 ، ترجمة الإمام الحسن من تأريخ ابن عساكر : 182 ، تهذيب التّهذيب : 7 / 17 ، الإصابة لابن حجر : 1 / 373 ، مقاتل الطّالبيّين : 73 ، البداية والنّهاية :
8 / 14 ، تأريخ اليعقوبي : 2 / 191 ، الدّميري في حياة الحيوان : 1 / 57 ، الكامل في التّأريخ :
3 / 204 و 176 طبعة أخرى ، وحماة الإسلام : 1 / 123 ، المجتني لابن دريد : 36 .