ذكر فزعه إلى الصّلاة عند شدّة تعروه :
عن عنبسة بن عبد الرّحمن عن أبيه : إنّ ابن عبّاس نعي إليه أخوه قثم فاسترجع ثمّ أناخ عن الطّريق ، وصلّى ركعتين فأطال فيهما ثمّ قام فمشى إلى راحلته وهو يقرأ :
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ
« 1 » خرّجه ابن الضّحّاك « 2 » .
ذكر أنّه أبو الخلفاء :
عن طاوس عن عبد اللّه بن عبّاس قال : ( « حدّثتني أمّ الفضل قالت : مررت بالنّبيّ صلّى اللّه عليه واله وهو جالس في الحجر ، فقال : « يا أمّ الفضل » .
فقلت : لبّيك يا رسول اللّه .
قال : « إنّك حامل بغلام » .
قلت : وكيف يا رسول اللّه ؟ وقد تحالفت قريش أن لا يأتوا النّساء .
قال : « هو ما أقول لك ، فإذا وضعتيه فائتيني به » .
قالت : فلمّا وضعته أتيت به النّبيّ صلّى اللّه عليه واله فأذّن في أذنه اليمنى ، وأقام في أذنه
هامش
- الخطيب : 332 ، والظّاهر أنّه متضمّن في كتاب علل ابن أبي حاتم كما جاء في علل التّرمذي لابن رجب : 59 .
( 1 ) البقرة : 45 .
( 2 ) انظر ، الآحاد والمثاني للضّحّاك : 1 / 294 ح 398 ، أسد الغابة لابن الأثير : 4 / 198 ، فتح الباري في شرح البخاريّ : 3 / 138 ، عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني : 8 / 100 ، تعزية المسلم عن أخيه لابن هبة اللّه : 27 ، تخريج الأحاديث والآثار : 1 / 60 ح 43 ، جامع البيان لابن جرير الطّبري : 1 / 371 ، المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية : 137 ، تفسير ابن كثير :
1 / 91 ، الدّرّ المنثور : 1 / 68 ، فتح القدير للشّوكاني : 1 / 81 .