هامش
- 1 / 614 ح 1906 ، والآحاد والمثاني للضّحّاك : 1 / 279 ، وعون المعبود في شرح سنن أبي داود ، لمحمد شمس الحقّ العظيم آبادي : 6 / 117 . . . إلخ .
8 - من العجب العجاب بأنّ مصادركم الحديثيّة والتّأريخيّة تناقض نفسها بنفسها ولا يدري الكاتب ، أو المؤرّخ ، أو القارئ أيّهما يصدّقها ، وأيّهما يكذّبها ؟ إرشدونا يرحمكم اللّه .
فتارة زوّجتموها من خليفتكم وأولدت له فلان ، وتارة أخرى من محمّد بن جعفر بن أبي طالب ، ثمّ تزوّجها عون بن جعفر بن أبي طالب وهكذا . . .
وربّ قائل يقول : هذا شيء طبيعي .
ونقول له : نعم ، هذا صحيح .
ولكن هنا نسأل : ألم تذكر مصادركم بأنّهما - عون بن جعفر بن أبي طالب ، ومحمّد بن جعفر بن أبي طالب - قد قتلا في حرب تستر في عهد عمر بن الخطّاب فكيف يصحّ ذلك ؟ ؟ ! .
ولفظ ابن قتيبة في المعارف : 89 ( واستشهد محمّد بن جعفر بتستر ) فهذا الكلام يناقض بعضه البعض كما في الطّبقات الكبرى : 8 / 463 ، وقد تجاسر البعض وأضاف زوجا رابعا لأمّ كلثوم ألا وهو عبد اللّه بن جعفر كما في الطّبقات الكبرى ، وهناك كثير من الكلام في الإستيعاب لابن عبد البرّ بهامش الإصابة لابن حجر العسقلاني : 4 / 490 ، والذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة : 161 ح 214 ، وأسد الغابة لابن الأثير : 7 / 388 ، وأنساب الأشراف : 190 .
9 - ألا تعتقدون أنّ قصّة أمّ كلثوم بنت الإمام عليّ وتزويجها تشبه حكاية عثمان ذو النّورين ؛ لأنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه واله زوّجه ابنته رقيّة ، فلمّا ماتت زوّجة أمّ كلثوم ، فلمّا ماتت ، فتارة يقول : لو كان عندي ثالثة لزوّجتكها . وتارة يقول : « لو أنّ لي أربعين بنتا لزوّجت عثمان واحدة بعد واحدة حتّى لا تبقى منهنّ واحدة » . وتارة يقول : « والّذي نفسي بيده لو أنّ عندي مائة بنت تموت واحدة بعد واحدة زوّجتك أخرى حتّى لا يبقى بعد المائة شيء » .
انظر ، قال صاحب ميزان الإعتدال : 2 / 138 و : 3 / 184 ، هذا من موضوعات عليّ بن جميل الرّقي ، وكذلك آفته عبد العزيز ، والخبر باطل من أساسه ، ولكنّه مشهور ، وانظر ، تهذيب الكمال :
19 / 449 ، والمستدرك على الصّحيحين : 4 / 49 ، وكنز العمّال : 11 / 588 ح 32814 و 32815 و :
13 / 43 ح 3620 و 36206 ، وتأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 39 / 38 ح 7759 و 7760 ، -