قال : « تزوّجني ابنتك ، وأزوّج عثمان ابنتي » ) « 1 » . خرّجه الخجندي « 2 » .
ذكر أنّ تزويجه إيّاها كان بوحي من اللّه تعالى :
تقدّم في فضل رقيّة طرف منه .
وعن عائشة قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « أتاني جبريل فأمرني أن أزوّج عثمان ابنتي » « 3 » .
وقالت عائشة : « كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو ؛ فإنّ موسى عليه السّلام خرج يلتمس نارا فرجع بالنّبوّة » « 4 » . خرّجه الحافظ أبو نعيم البصري .
وعن أبي هريرة قال : « لقي النّبيّ صلّى اللّه عليه واله عثمان عند باب المسجد .
هامش
( 1 ) لا أريد التّعليق على هذه الأحاديث . انظر ، المستدرك على الصّحيحين : 3 / 115 ح 4569 و :
4 / 53 ح 6859 ، الأحاديث المختارة لأبي عبد اللّه الحنبلي : 1 / 462 ، كتاب الآثار : 1 / 216 ، كنز العمّال : 11 / 589 ح 32818 و 32819 و : 13 / 31 ح 36167 ، شرح مسند أبي حنيفة لملّا عليّ القاري الهروي : 413 طبعة دار الكتب العلميّة بيروت لبنان ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر :
39 / 36 رقم « 7755 و 7756 » ، دلائل النّبوة للبيهقي : 3 / 159 .
( 2 ) في النّسخ : « الخجندي » . ولم أعثر على ترجمته ، ولكن في بعض المصادر ، الجخندي : هو أبو بكر محمّد بن عبد اللّطيف الشّافعي المتوفّى سنة ( 553 ه ) كما ورد في سير أعلام النّبلاء : 20 / 268 .
والجخندي نسبة إلى مدينة الجخند على طرف سيحون من بلاد المشرق .
( 3 ) لم أعثر على هذا القول نصّا في المصادر الّتي تحت يدي ، ولكن قريب منه في الآحاد والمثاني للضّحّاك : 5 / 378 ح 2982 .
( 4 ) انظر ، تأريخ بغداد : 3 / 453 رقم « 1572 » ، كشف الخفاء : 2 / 178 ح 2031 ، الدّر المنثور :
5 / 127 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 61 / 55 . قال الخطيب البغدادي : غريب من حديث هشام عن أبيه عن عائشة لا أعلم رواه إلّا محمّد بن مهاجر المعروف بأخي حنيف وكان غير ثقة عن محمّد بن إسحاق الرّملي وهو مجهول عن هشام ولم أكتبه إلّا من هذا الوجه .