قال : فدعوني أرجع .
قالوا : لا .
قال : فدعوني آتي أمير المؤمنين « 1 » . فأخذ له رجل السّلاح وقال : أبشر بالنّار .
قال : بل أبشر إن شاء اللّه تعالى برحمة ربّي ، وشفاعة نبيّي صلّى اللّه عليه واله .
فقتل ، وجيء برأسه إلى بين يدي ابن زياد فنكته بقضيب « 2 » .
وقال : لقد كان غلاما صبيحا .
ثمّ قال : أيّكم قاتله ؟ .
فقام رجل ، فقال : أنا قتلته .
فقال : ما قال لك ؟ فأعاد الحديث فاسودّ وجهه » ) « 3 » .
هامش
( 1 ) هذا من مفتريات آل أبي سفيان ؛ لأنّ الثّابت تأريخيّا عنه عليه السّلام لم يسألهم إلّا الرّجوع إلى حرم اللّه ، وحرم جدّه صلّى اللّه عليه واله ، وهذا ما بيّنه الطّبري في تأريخه : 4 / 313 طبعة مؤسّسة الأعلمي .
( 2 ) انظر ، سنن التّرمذي : 5 / 659 ح 3778 ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل : 2 / 784 ح 1395 ، الآحاد والمثاني للضّحّاك : 1 / 307 ح 423 ، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ : 7 / 96 ح 3538 ، المعجم الكبير للطّبراني : 3 / 125 ح 2878 ، تأريخ الأمم والملوك للطّبري : 3 / 336 طبعة الإستقامة بمصر ، تهذيب الكمال : 6 / 400 ، سير أعلام النّبلاء : 3 / 281 و 314 ، تحفة الأحوذي :
10 / 192 و 307 ، الثّقات لابن حبّان : 2 / 313 .
( 3 ) انظر ، سير أعلام النّبلاء : 3 / 310 ، تأريخ دمشق لابن عساكر ( ترجمة الإمام الحسين ) : 321 ح 274 ، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 14 / 220 ، البداية والنّهاية لابن كثير : 8 / 194 ، تأريخ الإسلام للذّهبي : 5 / 12 ، بغية الطّالب في ذكر أولاد عليّ بن أبي طالب ، السّيّد محمّد بن طاهر بن حسين بن أبي الغيث الحسينيّ المعروف بابن بحر اليمني المتوفّى عام ( 1086 ه ) : 75 ح 127 الطّبعة الأولى ، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور : 7 / 146 .