فرقد فاستيقظ وهو خائر دون ما رأيت منه ، ثمّ اضطجع ، فاستيقظ وفي يده تربة حمراء ، فقلت : ما هذه يا رسول اللّه ؟ .
قال : « أخبرني جبريل أنّ ابني هذا يقتل بأرض العراق - يعني الحسين - فقلت لجبريل : أرني من تربة الأرض الّتي يقتل بها .
قال : فهذه تربتها » ) « 1 » . خرّجه ابن بنت منيع .
( شرح ) : خائر : أي ثقيل النّفس غير طيب ولا نشيط « 2 » .
وعن عليّ رضى اللّه عنه قال : ( « دخلت على النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وعيناه تفيضان ، قلت : يا نبيّ اللّه ، أغضبك أحد ؟ ما شأن عينيك تفيضان ؟ .
قال : « قام من عندي جبريل عليه السّلام قبل ، وحدّثني أنّ الحسين يقتل بشطّ الفرات .
قال : فقال : « هل لك أن أشمّك من تربته ؟ .
قلت : « نعم » . فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها ، فلم أملك عينيّ أن
هامش
( 1 ) انظر ، المعجم الكبير : 3 / 109 ح 2821 و : 23 / 308 ح 697 ، الآحاد والمثاني للضّحّاك :
1 / 110 ح 429 ، تأريخ مدينة دمشق : 14 / 191 ، سير أعلام النّبلاء : 3 / 289 ، تأريخ الإسلام للذّهبي : 5 / 103 ، ترجمة الإمام الحسين لابن عساكر : 247 ح 221 ، سبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ : 11 / 74 ، ميزان الإعتدال : 4 / 277 طبعة القاهرة ، منتخب كنز العمّال المطبوع بهامش مسند الإمام أحمد : 5 / 111 طبعة الميمنيّة مصر ، مفتاح النّجا في مناقب آل العبا للبدخشي : 135 ( مخطوط ) ، وسيلة المآل : 182 ( مخطوط ) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق ، كنز العمّال : 13 / 657 ح 37667 طبعة حيدر آباد الدّكن ، الخصائص الكبرى :
2 / 125 طبعة حيدر آباد ، ترجمة الإمام الحسن من طبقات ابن سعد : 44 ح 268 .
( 2 ) في الأصل ( خبيث النّفس ) ، وفي النّهاية في غريب الحديث : 3 / 32 ، ولسان العرب : 1 / 441 و :
14 / 460 ( ثقيل النّفس ) .