( وقيل : رجل من مذحج ) « 1 » . وقيل : من شمر بن ذي الجوشن ، وكان أبرص ،
هامش
- الحنفي : 3 / 82 - 83 طبعة أسوة بلفظ : سنان بن أنس النّخعي . . . ثمّ دنا منه - من الحسين عليه السّلام - ففتح عينيه في وجهه فارتعدت يده وسقط السّيف منها وولّى هاربا . . . وذكر القندوزي في نفس الصّفحة أنّ القاتل هو الشّمر بن ذي الجوشن الضّبابي . وأمّا الشّيخ المفيد في الإرشاد فقد ذكر في : 2 / 112 بلفظ :
طعنه سنان بن أنس بالرّمح فصرعه . . . ونزل شمر إليه فذبحه ، ثمّ دفع رأسه إلى خولّى بن يزيد . . . وأمّا في اللّهوف : 51 ، فقد ذكر أنّ الّذي احتزّ رأسه عليه السّلام سنان بن أنس النّخعي وزاد أنّ سنانا هذا كان يقول للإمام الحسين عليه السّلام « واللّه إنّي لأجتزّ - لأحتزّ ، احتزّ - رأسك وأعلم أنّك ابن رسول اللّه وخير النّاس أبا وأمّا . ثمّ اجتزّ رأسه المقدّس المعظّم عليه السّلام » .
وفي المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 215 و 233 ، و : 4 / 58 طبعة أخرى ذكر أنّ الّذي احتزّ رأسه عليه السّلام الشّمر وعندما جلس اللّعين على صدره عليه السّلام وقبض لحيته . . . فضحك الحسين وقال له :
« أتقتلني ولا تعلم من أنا ؟ .
فقال : أعرفك حقّ المعرفة ، أمّك فاطمة الزّهراء ، وأبوك عليّ المرتضى ، وجدّك محمّد المصطفى ، وخصمك العليّ الأعلى ، أقتلك ولا أبالي فضربه بسيفه أثنتا عشرة ضربة ، ثمّ جزّ رأسه صلوات اللّه وسلامه عليه . . . وقال له أيضا بعد أن طلب الماء : يا ابن أبي تراب ، ألست تزعم أنّ أباك على حوض النّبيّ صلّى اللّه عليه واله يسقي من أحبّه ؟ فاصبر حتّى تأخذ الماء من يده . . . انظر ، النّهاية : 4 / 343 ، تذكرة الخواصّ : 253 ، و : 144 طبعة آخر .
أمّا الطّبري في تأريخه : 4 / 346 ، و : 40 طبعة أخرى فقد ذكر بعد كلام طويل فقال : . . . وحمل عليه في تلك الحال سنان بن أنس بن عمرو النّخعي فطعنه بالرّمح فوقع ثمّ قال لخولّى بن يزيد الأصبحي : احتزّ رأسه ، فأراد أن يفعل فضعف فأرعد ، فقال له سنان بن أنس : فتّ اللّه عضديك ، وأبان يديك ، فنزل إليه فذبحه واحتزّ رأسه ، ثمّ دفع إلى خولّى بن يزيد وقد ضرب قبل ذلك بالسّيف . . . وفي الفتوح لابن أعثم : 3 / 137 بعد كلام طويل قال : فنزل إليه خولّى بن يزيد الأصبحي فاحتزّ رأسه .
انظر ، ابن الأثير في الكامل : 4 / 40 ، مروج الذّهب للمسعودي : 2 / 91 ، الأخبار الطّوال : 258 ، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر : 3 / 342 ، سمط النّجوم العوالي : 3 / 76 ، مقتل الحسين لأبي مخنف : 200 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 2 / 36 و 37 ، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة : 2 / 151 ، بتحقيقنا .
( 1 ) ما بين القوسين لا توجد في نسخة الرّياض .