وروى هارون بن سعيد : أنّه كان عنده مسك أوصى أن يحنّط به ، وقال :
« فضل من حنوط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » « 1 » . خرّجه البغويّ .
وعن عائشة - رضي اللّه عنها - لمّا بلغنا موت عليّ ، قالت : « لتصنع العرب ما شاءت فليس لها أحد يناها » « 2 » .
ذكر تأريخ مقتله رضى اللّه عنه :
وكان ذلك صبيحة يوم سبع عشرة من رمضان مثل صبيحة بدر « 3 » .
وقيل : ليلة الجمعة لثلاث عشرة « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر ، تهذيب الأسماء واللّغات للنّووي : 1 / 320 ح 429 ، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل :
2 / 559 ح 943 ، مسند الإمام زيد بن عليّ : 179 ، الأحكام للإمام يحيى بن الحسين الهادي :
1 / 157 ، تأريخ مدينة دمشق : 42 / 563 ، أسد الغابة لابن الأثير : 4 / 39 و 115 ح 3789 ، ينابيع المودّة : 3 / 145 ، المستدرك على الصّحيحين : 1 / 515 ح 1337 ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة : 3 / 337 ، منتخب كنز العمّال بهامش مسند الإمام أحمد : 5 / 61 ، الطّبعة الميمنيّة بمصر ، زهر الحديقة في رجال الطّريقة ، لعبد الغني بن إسماعيل النّابلسي الشّامي : 174 نسخة إحدى مكاتب إيرلندة .
( 2 ) انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 3 / 1223 ح 1875 ، الجوهرة في نسب الإمام عليّ وآله للبري :
122 ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة : 3 / 237 .
( 3 ) انظر ، صحيح ابن حبّان : 15 / 38 ، المستدرك على الصّحيحين : 3 / 122 ح 4588 ، المعجم الكبير :
1 / 95 ح 164 ، ذكره الحاكم في كتابه معرفة علوم الحديث : 1 / 203 ، تأريخ بغداد : 1 / 136 ، تأريخ مدينة دمشق : 42 / 584 ، البداية والنّهاية : 7 / 231 .
( 4 ) انظر ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 3 / 1122 ، المجموع ، لمحيي الدّين النّوويّ : 1 / 348 ، شرح