سيرته . وأخرج أحمد في المناقب حديث عليّ بن زادان خاصّة « 1 » .
وعن فضالة بن أبي فضالة قال : « خرجت مع أبي إلى ينبع « 2 » عائدا لعليّ ، وكان مريضا ، فقال له أبي : ما يمسكك بمثل هذا المنزل ؟ لو هلكت لم يلك « 3 » إلّا الأعراب أعراب جهينة ، احتمل إلى المدينة فإن أصابك بها قدر وليك أصحابك وصلّوا عليك - وكان أبو فضالة من أهل بدر - « 4 » .
فقال له عليّ : « إنّي لست بميّت من وجعي هذا ، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عهد إليّ أن لا أموت حتّى أضرب ثمّ تخضب هذه - يعني لحيته - من هذه - يعني هامته « 5 » - فقتل أبو فضالة معه بصفّين » « 6 » . خرّجه ابن الضّحّاك .
هامش
الخانجي بمصر ، أرجح المطالب : 686 طبعة لاهور ، ينابيع المودّة : 2 / 187 ح 543 ، الإشراف على فضل الأشراف لإبراهيم الحسنيّ ، الشّافعيّ ، السّمهوديّ ، المدنيّ : 443 ، بتحقيقنا .
( 1 ) انظر ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة ، للمحبّ الطّبريّ : 3 / 257 ، الزّهد لأحمد : 193 ، تأريخ الخلفاء للسّيوطي : 285 .
( 2 ) البقيع ، انظر ، النّهاية في غريب الحديث : 3 / 240 ، المواهب اللّدنيّة بالمنح المحمّديّة للقسطلاني : 1 / 87 .
( 3 ) في نسخة : تهلك .
( 4 ) انظر ، تأريخ مدينة دمشق : 3 / 284 ح 1374 ، الاستيعاب ، لابن عبد البرّ : 2 / 681 ، مسند الإمام أحمد : 1 / 102 ، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة : 2 / 223 ، مسند أبي داود : 1 / 23 .
( 5 ) انظر ، البداية والنّهاية : 6 / 218 ، و : 7 / 358 ، مجمع الزّوائد : 9 / 137 ، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة : 1 / 614 ، بتحقيقنا .
( 6 ) انظر ، المناقب للخوارزمي : 380 ح 400 ، مسند الإمام أحمد : 4 / 263 ، الحاكم في المستدرك :
3 / 140 ، مختصر تأريخ مدينة دمشق ، لابن منظور : 18 / 86 النّسخة من مكتبة طوبقبوسراي بإسلامبول ، أورده الهيثمي في كشف الأستار : 3 / 202 .
هذا الحديث ورد بألفاظ متعدّدة وبطرق أيضا متعدّدة عن أبي فضالة وغيره كما جاء في البداية