بينهما « 1 » . أخرجه الحافظ السّلفي .
ومنها : قوله تعالى :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
« 2 » . نزلت فيه « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر ، أسباب النّزول للواحدي : 367 ، تفسير القرطبي : 14 / 105 ، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسّبطين : 92 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 3 / 18 و : 4 / 80 ، تفسير الحبري لسورة السّجدة الآية 18 ، أحاديث الشّاموخي للشّاموخي : 45 ، مناقب آل أبي طالب :
1 / 294 ، شواهد التّنزيل : 1 / 572 ، النّعيم المقيم لعترة النّبإ العظيم الشّيخ العلّامة شرف الدّين أبي محمّد : 481 بتحقيقنا ، المصابيح ، لأحمد بن إبراهيم : 284 .
فالمؤمن عليّ بن أبي طالب ، والفاسق هو الوليد بن عقبة ، وهذا ما عليه المفسرون .
انظر ، الدّرّ المنثور : 5 / 177 ، البداية والنّهاية : 7 / 173 .
والوليد بن عقبة الّذي ظهر منه شرب الخمر ، وهو الّذي نزلت فيه الآية :إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُواالحجرات : 6 .
وكان يصلّي حال إمارته وهو سكران حتّى تكلّم فيها والتفت إلى من خلفه وقال : أزيدكم في الصّلاة ؟ فقالوا : لا ، قد قضينا صلاتنا . انظر ، الأحكام للإمام يحيى بن الحسين : 2 / 268 ، مسند الإمام أحمد : 1 / 144 ، سنن البيهقي : 8 / 318 ، تأريخ اليعقوبي : 2 / 142 ، الكامل لابن الأثير : 3 / 42 .
الإصابة لابن حجر العسقلاني : 3 / 638 ، السّنن الكبرى للنّسائي : 3 / 248 ، أسد الغابة لابن الأثير :
5 / 91 ، الجرح والتّعديل للرازي : 9 / 12 ، تهذيب الكمال : 31 / 16 ، المصابيح ، لأحمد بن إبراهيم :
268 ، أنساب الأشراف للبلاذري : 5 / 33 .
وقد وصفه المهدي العبّاسي في مجلسه بقوله : « خلافة اللّه عنده أجل من أن يجعلها في زنديق » ؟ .
انظر ، تأريخ ابن الأثير : 10 / 7 .
( 2 ) المائدة : 55 .
( 3 ) انظر ، صحيح البخاريّ : 2 / 324 ، صحيح مسلم في فضائل عليّ : 324 ، المستدرك للحاكم :
3 / 109 ، مسند ابن ماجة : 1 / 28 ، مسند الإمام أحمد : 1 / 175 و 177 و 179 و 182 و 331 و 369 ، العقيدة الصّحيحة : 18 ، الإصباح على المصباح في معرفة الملك الفتّاح : 151 ، الكشف والبيان في